منتدى الرياض الاقتصادي يركز على جذب الاستثمارات
تعظيم العائدات على الإنجازات الوطنية
- mabdo
- 13 أكتوبر، 2026
- فعاليات ومؤتمرات
- منتدى الرياض الاقتصادي
قال خبراء إن المرحلة التالية من التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية يجب أن تركز على تعظيم العائدات على الإنجازات الوطنية.
وخلال حديثهم في منتدى الرياض الاقتصادي الذي استمر ثلاثة أيام، والذي بدأ في 12 أكتوبر، سلطت شخصيات بارزة في مجالات الاستثمار والإدارة والذكاء الاصطناعي الضوء على حاجة المملكة إلى تطوير المواهب المحلية، وتوسيع فرص الاستثمار، والمضي قدماً في الإصلاحات التنظيمية.
يركز المنتدى على خمس جلسات رئيسية – تتناول نقل المعرفة المحلية، وتأثير التشريعات على التنمية المستدامة، وازدحام المرور، وتعظيم العائدات من معرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، وتعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية.
أكد نايف المطلق، وهو عضو في الفريق المشرف على دراسة تركز على نقل المعرفة المحلية إلى المنظمات السعودية، أن المملكة قد أحرزت تقدماً ملموساً في التعليم والتحول الرقمي والبحث والتطوير.
وقال لصحيفة عرب نيوز إن المرحلة التالية تتطلب “تعظيم العائدات من هذه الإنجازات” من خلال بناء قدرات وطنية تضمن استمرارية المعرفة.
وأشار المطلق، وهو أيضاً أستاذ مشارك في الإدارة العامة، إلى أن التجارب الدولية المقارنة قد أبرزت أهمية “ربط البحث العلمي باحتياجات التنمية والإنتاجية”، وإقامة الشراكات، وقياس التأثير الفعلي للمعرفة المنقولة.
وخلص إلى أن الأولوية المستقبلية تكمن في “تعزيز القدرة الاستيعابية للمؤسسات” ومواءمة الجهود البحثية مع مؤشرات الإنتاجية والتنافسية، وبالتالي تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
أكد فاضل البوعينين، عضو مجلس الشورى والمعلق الاقتصادي، على أهمية منتدى الرياض الاقتصادي، قائلاً إنه “حقق أهدافه، وأثرى النقاش الاقتصادي، ووضع القضايا الملحة في المقدمة”.
وأضاف أن توصياتها تعالج التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي والاقتصاد العالمي الأوسع نطاقاً في وقت محوري من التحول، لكنه حذر من أن “التحدي الرئيسي هو ترجمة تلك التوصيات إلى خطط قابلة للتنفيذ تحقق تأثيراً اقتصادياً ذا مغزى”.
أشارت ساجا الدرة، الأستاذة المساعدة في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات ونائبة عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة المعرفة، إلى تركيز المنتدى على توطين المعرفة، مشيرة إلى التقدم المحرز في تنظيم الذكاء الاصطناعي، لا سيما في حماية البيانات والحوكمة والاستخدام المسؤول.
وقالت: “مع تقدم التكنولوجيا، يجب أن تواكب أطر التنفيذ هذا التقدم، مع إجراء تقييمات للمخاطر مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات وتحديات القطاعات الفردية”.
وقد أكد إبراهيم الحذيف، رئيس إدارة الأصول العقارية في شركة سليمان الراجحي القابضة، على أهمية المنتدى.
وأشار الحذيف إلى أن “الوضع الاقتصادي الحالي للمملكة العربية السعودية يجعل من المهم بشكل خاص تسليط الضوء على فرص الاستثمار والإصلاحات التنظيمية الجارية، فضلاً عن دورها في تعزيز جاذبية البلاد لرأس المال المحلي والدولي وسط الديناميكيات الإقليمية والعالمية المتغيرة”.
تتزامن هذه التطورات مع توسع محافظ الاستثمار العائلية والأوقاف التي تُدار باحترافية، إلى جانب تزايد تدفقات رأس المال الأجنبي.
وقال: “تشمل فرص الاستثمار مجموعة من القطاعات، بما في ذلك العقارات بعد فتح ملكية العقارات لغير السعوديين، والضيافة، والائتمان الخاص، وسوق الصكوك المحلية، والتعدين، والتصنيع، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية الحيوية، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية الرقمية”.