مقتل جنود لبنانيين في غارة جوية إسرائيلية جنوب لبنان
استشهد عدد من العسكريين بينهم ضابط
- mabdo
- 6 يونيو، 2026
- اخبار عربية
- الجيش اللبناني, غارة إسرائيلية جنوب لبنان
الرائد| أعلن الجيش اللبناني، يوم السبت، عن مقتل عدد من الجنود في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة عسكرية جنوب لبنان، وذلك بعد أيام من إعلان البلدين هدنة مشروطة عقب محادثات جرت في الولايات المتحدة.
وجاء في بيان للجيش اللبناني نُشر على موقع X: “استشهد عدد من العسكريين، بينهم ضابط، في غارة إسرائيلية وحشية استهدفت مركبة عسكرية على طريق الخردلي-النبطية”. وكان من
المفترض أن ينهي وقف إطلاق النار، الذي كان من المفترض أن ينهي القتال في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، قد دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، إلا أنه لم يُحترم.
وتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة بشكل متكرر، حيث يبرر كل طرف هجماته بانتهاكات مزعومة من جانب الطرف الآخر.
وأعلن مبعوثان لبناني وإسرائيلي هذا الأسبوع في واشنطن عن هدنة مشروطة أخرى،
تقضي بوقف حزب الله إطلاق النار، والانسحاب من المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية، ونشر الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية” جديدة في المنطقة، حيث سيمارس سيطرة حصرية عليها.
إلا أن حزب الله رفض الاتفاق، مطالباً بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
يوم السبت، جددت إسرائيل أوامر الإخلاء لخمس قرى في جنوب وشرق لبنان، مطالبةً السكان بالانتقال شمال نهر الزهراني.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، على تطبيق تيليجرام: “في ضوء انتهاك حزب الله الإرهابي لاتفاق وقف إطلاق النار، يضطر الجيش الإسرائيلي للتحرك ضده بالقوة”.
وقد انجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط الأوسع نطاقاً عندما هاجم حزب الله إسرائيل في 2 مارس/آذار انتقاماً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني في 28 فبراير/شباط.
وردت إسرائيل بحملة غارات جوية واسعة النطاق في لبنان وغزو بري.
وتصر إيران على إدراج لبنان في أي اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بينهما.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون في مقابلة مع شبكة CNN بُثت يوم الجمعة، إن على إيران التوقف عن التدخل في لبنان.
وأضاف: “ليست بلادكم، إنها بلادنا. ليس من شأنكم التدخل في شؤوننا”.
وتابع: “إنهم يستخدمون لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة. هذا أمر غير مقبول”.
وأضاف عون: “يجب على حزب الله أن يدرك أنه لا سبيل آخر سوى الجلوس والتفاوض، ولا سبيل آخر لحل هذه المشكلة وإنقاذ ما تبقى إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية.
لقد سئم غالبية الشعب اللبناني من الحرب”.