معلومات استخباراتية روسية للحوثيين؟ اتهامات تحتاج إلى أدلة إضافية

وراء الكواليس

نشرت وكالة أسوشيتد برس في 28 أكتوبر تحقيقاً عن نشاط أقمار استطلاع روسية فوق مناطق مرتبطة بهجمات نفذتها جماعات حليفة لإيران، بينها الحوثيون ومجموعات مسلحة عراقية.
واستند التحقيق إلى تحليل تحركات أقمار صناعية ومعلومات من مسؤولين ومحللين. لكنه لم يقدم دليلاً مباشراً يثبت وحده انتقال بيانات الاستطلاع الروسية إلى الجهات التي نفذت كل هجوم.
ما وراء الكواليس: إذا ثبت نقل معلومات استخباراتية روسية إلى الحوثيين، فقد يعني ذلك تطوراً في طبيعة الدعم الخارجي للجماعة، بما يتجاوز التسليح والتكنولوجيا إلى المساعدة في اختيار الأهداف. وقد يرفع ذلك مستوى المخاطر على السعودية والمنشآت النفطية والملاحة الإقليمية.
لكن من الضروري الفصل بين ثلاثة أمور: رصد الأقمار الصناعية لمناطق معينة، وإثبات نقل معلومات استخباراتية إلى جهة مسلحة، وإثبات أن تلك المعلومات استُخدمت فعلاً في هجوم محدد. هذه مراحل مختلفة من الإثبات.
كما أن الاتهامات المتعلقة بمشاركة قدرات صينية تحتاج إلى تحقق مستقل، ولا ينبغي تقديمها باعتبارها حقيقة محسومة.
درجة الثقة: متوسطة في دلالات أنماط الاستطلاع التي عرضها التحقيق، وأقل في إثبات سلسلة نقل المعلومات ومسؤولية الأطراف عنها.
المصدر:
•أسوشيتد برس

اترك تعليقا