معاني لفظة آل البيت في نصوص الشريعة

د علي الصلابي

لفظ آل البيت في النصوص الشرعية جاء على أكثر من معنى بحسب السياق، وقد جمع أهل العلم بين الأدلة، ومن أشهر من يدخل في آل بيت النبي ﷺ:

1. أزواج النبي ﷺ، وهن داخلات في أهل البيت بنص القرآن، لأن آيات التطهير جاءت في سياق خطابهن، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33].
2. علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، والحسن، والحسين رضي الله عنهم، لحديث الكساء الصحيح، أن النبي ﷺ جمعهم تحت الكساء وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي» (رواه مسلم).
3. بنو هاشم الذين تحرم عليهم الصدقة، ومنهم: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس، وآل الحارث بن عبد المطلب؛ لحديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم عندما سئل: من أهل بيته؟ فقال: «هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس».

ولهذا قرر علماء أهل السنة أن الأدلة لا تتعارض، بل يُحمل كل نص على سياقه، فأزواج النبي ﷺ من أهل بيته، وأصحاب الكساء من أهل بيته، وبنو هاشم من أهل بيته أيضاً، ولكل دليلٍ موضعه.

المراجع:

* القرآن الكريم.
* صحيح مسلم.
* صحيح البخاري.
* تفسير ابن كثير.

اترك تعليقا