معارضة هندية تتهم حكومة راجستان باستهداف المساجد
مخاوف بشأن التعايش الاجتماعي بالمناطق الحدودية
- السيد التيجاني
- 23 يونيو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- المناطق الحدودية, المواقع الدينية والإسلامية, الهند, هدم المساجد
تصاعد الجدل السياسي في ولاية راجستان الهندية بعد اتهامات وجهها قادة معارضون لحكومة الولاية باستهداف مواقع دينية إسلامية خلال حملة إزالة التعديات في المناطق الحدودية المحاذية لباكستان.
وانتقد رئيس وزراء راجستان السابق والقيادي في حزب المؤتمر، أشوك جيلوت، عمليات الهدم الجارية، معتبراً أنها تستهدف المسلمين بشكل انتقائي وتثير مخاوف بشأن التعايش الاجتماعي في المناطق الحدودية التي عُرفت تاريخياً بالهدوء والاستقرار الطائفي.
وقال جيلوت في منشور على منصة إكس إن استهداف مواقع دينية تابعة لدين معين في منطقة حدودية مسالمة لا يخدم سوى تعزيز الاستقطاب السياسي والإضرار بالنسيج الاجتماعي. وأضاف أن الحملة بدأت بعد زيارة وزير الداخلية الاتحادي، أميت شاه، إلى المناطق الحدودية في مايو 2026، مشيراً إلى أن بعض المواقع المستهدفة تعود لعقود طويلة وتتمتع بقيمة تاريخية ودينية لدى السكان المحليين.
من جانبه، أثار رئيس حزب مجلس اتحاد المسلمين، أسد الدين أويسي، القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً نقلاً عن قادة محليين أن عدداً من المساجد والأضرحة في مناطق بيكانير وجيسلمير وبارمر وفالودي تعرضت للهدم بالفعل، فيما صدرت إشعارات بحق مئات المواقع الأخرى.
وأشار أويسي إلى أن من بين المواقع المهددة بالإزالة ضريح حضرة محمود شاه جيلاني، الذي يُعتقد أن عمره يقارب 250 عاماً ويقع في منطقة جيسلمير الحدودية. كما انتقد تبرير السلطات لهذه الإجراءات باعتبارات الأمن القومي، مؤكداً أن سكان تلك المناطق لم تُسجل بحقهم أنشطة تهدد الأمن أو الاستقرار.
وتأتي هذه الاتهامات وسط تصاعد الجدل في الهند بشأن حملات إزالة المباني الدينية في الولايات التي يديرها حزب بهاراتيا جاناتا، حيث ترى أحزاب المعارضة ومنظمات حقوقية أن بعض هذه الإجراءات تستهدف الأقليات الدينية، بينما تؤكد السلطات أنها تندرج ضمن تطبيق القانون وإزالة التعديات على الأراضي العامة.
