مصر تكثف جهودها للعثور على مواطنين مفقودين في ليبيا
أعادت مصر 1133 مواطناً من طرابلس وغرب ليبيا
- mabdo
- 22 ديسمبر، 2025
- اخبار عربية
أعلنت مصر يوم الاثنين أنها تكثف جهودها مع السلطات الليبية للعثور على مواطنين مصريين مفقودين في ليبيا، وذلك بعد إطلاق سراح عشرات المصريين من مراكز الاحتجاز وعودتهم إلى ديارهم في الأسابيع الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن الجهود تشمل التنسيق المباشر بين سفارات مصر في طرابلس وبنغازي، وقنصليتها في بنغازي، والسلطات الليبية.
وجاء في البيان أن هذه الخطوة تعكس التزام مصر بالعثور على مواطنيها وضمان سلامتهم وسط حالة عدم الاستقرار المستمرة في ليبيا.
في إطار هذه الجهود، دعت الوزارة المصريين المقيمين في الخارج والأسر التي تبحث عن معلومات حول أقاربها المفقودين إلى الاتصال فوراً بخطها الساخن المركزي الذي يعمل على مدار الساعة (00201226858000). وأكدت الوزارة أن تعاون الجمهور ضروري لدعم عملية البحث والتحقق.
أعلنت الوزارة أن الجهود المبذولة قد أثمرت بالفعل. ففي 27 نوفمبر/تشرين الثاني، أُفرج عن 131 مواطناً مصرياً من مركز احتجاز ليبي، وذلك بعد تواصل مستمر بين السفارة المصرية في طرابلس والسلطات الليبية. وقد عاد جميعهم إلى مصر سالمين.
منذ بداية العام، أعادت مصر 1133 مواطناً من طرابلس وغرب ليبيا، بالإضافة إلى أكثر من 1500 من بنغازي وشرق ليبيا. وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الحكومية المستمرة لحماية المصريين في الخارج.
وأضافت الوزارة أنها تواصل عقد اجتماعات منتظمة مع عائلات المواطنين المفقودين لإطلاعهم على آخر المستجدات.
التقى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، السفير حداد الجوهري، يوم الأحد، بأكثر من 200 فرد من أفراد العائلات لمراجعة الخطوات المتخذة والاتصالات الجارية مع السلطات المختصة.
أكدت الوزارة أن جهود مصر مستمرة وغير منقطعة، مشددة على أن التنسيق مع الجانب الليبي جارٍ لتحديد مصير كل مواطن مفقود واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامتهم.
وفي سياق منفصل، تم توجيه السفارة المصرية في اليونان لمتابعة غرق قارب هجرة غير نظامي كان في طريقه إلى اليونان في 7 ديسمبر، وللتواصل على أعلى المستويات مع السلطات اليونانية لتقديم الدعم القنصلي والإنساني لأسر الضحايا.
كان من بين 34 مهاجراً لقوا حتفهم بعد غرق قارب أثناء توجهه إلى اليونان في 7 ديسمبر، 14 مصرياً .
كثفت مصر جهودها للحد من الهجرة غير النظامية منذ إطلاق استراتيجية وطنية في عام 2016، حيث أكد المسؤولون مراراً وتكراراً أن البلاد لن تكون بمثابة طريق عبور للمهاجرين المتجهين إلى أوروبا.
وتقول السلطات إنه لم تغادر أي قوارب مهاجرين الشواطئ المصرية منذ تنفيذ الاستراتيجية، على الرغم من أن مصر تستضيف ما يقرب من 10 ملايين أجنبي، بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون من أكثر من 130 دولة.