مصر ترسل مساعدات شتوية عاجلة إلى غزة
في القافلة الإنسانية رقم 83
- mabdo
- 30 نوفمبر، 2025
- اخبار عربية
أرسلت مصر قافلتها الـ83 “زاد العزة: من مصر إلى غزة” إلى قطاع غزة، الأحد، وعلى متنها نحو 10500 طن من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك أكثر من 91 ألف قطعة ملابس شتوية، و32 ألف بطانية، وأكثر من 1150 مرتبة، ونحو 12 ألف خيمة.
وقال الهلال الأحمر المصري في بيان إن القافلة تحمل نحو 10500 طن من المساعدات العاجلة، منها أكثر من 5500 طن من السلال الغذائية والدقيق، وأكثر من 2800 طن من المواد الطبية والإغاثية الأساسية، وأكثر من 1270 طناً من المواد البترولية.
وتستمر مصر في قيادة أكبر عملية إنسانية وأكثرها استدامة لدعم قطاع غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
على مدى أكثر من 760 يوماً متواصلة، لم توقف مصر تدفق المساعدات التي تشكل شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة.
وتتمركز هيئة الهلال الأحمر المصري، وهي الهيئة الوطنية المصرية لتنسيق وإرسال المساعدات إلى غزة ، على الحدود منذ بداية الأزمة.
وبقي معبر رفح مفتوحا من الجانب المصري، وأبقى الهلال الأحمر الإماراتي على جاهزيته الكاملة في جميع مراكزه اللوجستية، مما سمح بدخول أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية بدعم من 35 ألف متطوع.
وأدخلت مصر عبر معبري رفح وكرم أبو سالم أكثر من 665 ألف طن من المساعدات الإنسانية.
وتم دعم هذا الجهد من خلال 943 رحلة جوية إنسانية لنقل المساعدات إلى مصر، و617 شحنة بحرية، والتنسيق مع 59 دولة والعديد من المنظمات الدولية.
داخل غزة، كانت المساعدات المصرية المنسقة حيويةً لاستمرار الخدمات الأساسية. وشملت الإمدادات المُقدمة 214 سيارة إسعاف، وحوالي 91 ألف طن من الوقود لتشغيل المستشفيات والبنية التحتية الحيوية ، ونشر أربعة مستشفيات ميدانية.
كما قدمت فرق الهلال الأحمر المصري والمؤسسات الشريكة مئات الآلاف من الخدمات الطبية والإغاثية وخدمات ربط الأسرة للنازحين والحالات الطبية.
منذ إطلاقها في 27 يوليو/تموز، أصبحت مبادرة “زاد العزة: من مصر إلى غزة” جوهر الجهود اللوجستية البرية المصرية، حيث سلمت أكثر من 130 ألف طن من المساعدات.
ومع ذلك، لا تزال ظروف النازحين الفلسطينيين كارثية. إذ لا يزال الآلاف منهم يقيمون في خيام مؤقتة ومنشآت مرتجلة، غمرت المياه الكثير منها أو تضررت جراء الأمطار والرياح الباردة.
مع انخفاض درجات الحرارة، تفتقر الأسر إلى التدفئة والملابس الكافية والمأوى المناسب.
ويشير عمال الإغاثة إلى وجود نقص حاد في البطانيات والملابس الدافئة والفراش والخيام الآمنة، مما يجعل العديد من الناس معرضين للطقس البارد والأمراض المنقولة بالمياه والتهابات الجهاز التنفسي.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن حصيلة القتلى الفلسطينيين تجاوزت 70 ألفا و100 شخص، فيما أصيب أكثر من 170 ألف شخص منذ بدء الحرب.
وحذر العاملون في المجال الإنساني من أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك بسبب وجود جثث تحت الأنقاض وانهيار التقارير الطبية في معظم أنحاء القطاع.