مصر.. الإفراج عن البحارة المختطفين قبالة الصومال
نهاية احتجاز لناقلة النفط «إم تي يوريكا» بعد 151 يوما
- Ali Ahmed
- 30 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، الإفراج عن ثمانية بحارة مصريين كانوا محتجزين على متن ناقلة النفط «إم تي يوريكا» قبالة سواحل إقليم بونتلاند الصومالي منذ اختطاف السفينة في 2 مايو الماضي.
وقالت الوزارة إن الإفراج جاء عقب اتصالات رفيعة المستوى أجراها وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع مسؤولين صوماليين ويمنيين، في إطار التحركات المصرية لتأمين إطلاق البحارة وعودتهم إلى البلاد.
ووجّه عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو باستقبال البحارة بعد الإفراج عنهم، والاطمئنان على أوضاعهم، والعمل على تيسير عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة جوية، وفق بيان الوزارة الصادر صباح الأربعاء.
وكان البحارة الثمانية قد احتُجزوا منذ 2 مايو 2026، عندما استولى مسلحون على الناقلة «إم تي يوريكا» أثناء وجودها قبالة ميناء قنا في محافظة شبوة اليمنية، قبل اقتيادها باتجاه خليج عدن والسواحل الصومالية. وأكدت عملية أتلانتا التابعة للاتحاد الأوروبي لاحقاً أن الناقلة تعرضت للاختطاف وأنها نُقلت إلى المنطقة قبالة الصومال.
وكانت الناقلة تحمل ثمانية بحارة مصريين وأربعة هنود، بحسب معلومات أعلنتها وزارة الخارجية المصرية في مايو، فيما أفادت تقارير لاحقة بأن السفينة ظلت تحت سيطرة الخاطفين في مياه إقليم بونتلاند.
وخلال فترة الاحتجاز، أتاحت السفارة المصرية في مقديشو للبحارة التواصل مع ذويهم، كما عقد القطاع القنصلي بوزارة الخارجية لقاءات مع أسرهم لإطلاعهم على تطورات الجهود الرامية إلى إطلاق سراحهم.
ويمثل الإفراج المعلن الأربعاء نهاية احتجاز استمر نحو خمسة أشهر، فيما بدأت السلطات المصرية ترتيبات استقبال البحارة وتسهيل عودتهم إلى مصر.
ولم تكشف وزارة الخارجية عن تفاصيل بشأن آلية الإفراج أو ما إذا كانت قد دُفعت فدية.
ويأتي الإفراج في وقت تشهد فيه المياه قبالة الصومال عودة نشاط القرصنة؛ إذ أفادت تقارير حديثة بمقتل خمسة من أفراد طاقم ناقلة أخرى، «إم تي هونر 25»، خلال عملية اختطاف منفصلة قبل تحريرها من جانب قوات أمن بونتلاند في 29 سبتمبر.