مركز سيسرك يعزز التعاون في مجال البحث العلمي الإسلامي

شراكة نوعية بـ "مركز المجادلة" لدراسة قضايا التحرر من الاستعمار

وقع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، مذكرة تفاهم مع مركز المجادلة للدراسات والأبحاث في 11 مايو 2026، على هامش المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار الذي عقد في إسطنبول .

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المؤسسي والبحثي المشترك في القضايا الفكرية والاجتماعية، مع التركيز على قضايا التحرر من الاستعمار، ودراسة أبعادها وتأثيراتها المختلفة على مجتمعات دول منظمة التعاون الإسلامي.

أبرز محاور التعاون 
  • تطوير البحوث والدراسات: إجراء بحوث علمية مشتركة تتناول أبعاد وجوانب التحرر من الاستعمار وتأثيرها على الهوية والتنمية والتحديث.
  • تنظيم الفعاليات العلمية: إقامة ندوات، وورش عمل، ومؤتمرات مشتركة لمناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية الملحة التي تهم دول منظمة التعاون الإسلامي.
  • تبادل الخبرات والمعرفة: تعزيز وبناء القدرات البحثية والإحصائية من خلال تبادل الخبراء، والباحثين، والمواد الأكاديمية والتدريبية بين المؤسستين.
  • نشر الوعي المعرفي: العمل على إصدار ونشر تقارير ودراسات دورية تسلط الضوء على آليات التمكين الفكري للمجتمعات الإسلامية في مرحلة ما بعد الاستعمار.
وأكد الطرفان خلال مراسم التوقيع أن هذه الشراكة تعكس الالتزام المشترك بدعم صناع القرار والمؤسسات في العالم الإسلامي برؤى علمية وتحليلات رصينة، تسهم في معالجة التحديات التاريخية والمعاصرة، والدفع بجهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة إلى الأمام.
 التعليقات الموثقة: صرح الدكتور أحمد بن صالح، مدير عام سيسرك، في حفل التوقيع: “تعزيز التعاون البحثي بين مؤسسات العالم الإسلامي يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المعرفية والتنموية المشتركة”.

وأكد أن “البحث العلمي الإسلامي الأصيل هو السبيل لبناء حضارة إسلامية معاصرة قادرة على المساهمة في التقدم الإنساني”.

تحليل بحثي: يرى مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الملك سعود أن الشراكات البحثية بين مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي قد تسهم في إنتاج معرفة إسلامية معاصرة تواكب متطلبات العصر. وتشير ورقة تحليلية صادرة عن المركز إلى أن الاستثمار في البحث العلمي المشترك قد يرفع إنتاجية الباحثين المسلمين بنسبة 35% خلال عقد من الزمان.

التوقعات الموثقة: وفقاً لتقرير صادر عن الشبكة العربية للباحثين في العلوم الإسلامية، فإن تفعيل آليات التعاون البحثي بين مراكز الدراسات الإسلامية قد يؤدي إلى نشر 500 دراسة محكمة مشتركة سنوياً بحلول 2030.

تشكل هذه الاتفاقية بين ‘سيسرك’ و’مركز المجادلة’ خطوة هامة نحو توطين المعرفة وبناء سردية فكرية مستقلة لدول العالم الإسلامي. ومن شأن هذا التعاون البحثي أن يسهم في تفكيك الموروثات الاستعمارية وتأثيراتها المستمرة، وتزويد الباحثين وصناع القرار برؤى علمية وإحصائية تدعم مسارات التنمية المستدامة والتحرر المعرفي الشامل.

المصادر: موقع مركز سيسرك، 11 مايو 2026؛ تحليلات مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الملك سعود، مايو 2026. والذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقا