مصر وروسيا تناقشان توسيع محطة الضبعة وإنشاء مركز مشترك للحبوب
المناقشات النووية شملت إمكانية إضافة مفاعلين
- mabdo
- 12 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية
- قمة نيودلهي, محطة الضبعة للطاقة النووية
الرائد| صرحت فيكتوريا بانوفا، رئيسة مجلس خبراء البريكس الروسي، بأن مصر وروسيا ناقشتا توسيع محطة الضبعة للطاقة النووية وإنشاء مركز مشترك للحبوب في مصر خلال المحادثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة البريكس في نيودلهي.
وقالت لموقع الأهرام الإلكتروني، إن المناقشات النووية شملت إمكانية إضافة مفاعلين إلى المفاعلات الأربعة التي يجري بناؤها حاليًا في الضبعة، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه تخدم المحطة والمجتمعات المحيطة بها.
وقالت بانوفا: “هذا المشروع هو أحد أبرز مشاريع روسيا في مصر”، واصفة التعاون الإضافي في الموقع بأنه أمر مهم للتنمية الاقتصادية في مصر.
وأضافت أن محطة تحلية المياه المقترحة ستوسع فوائد المشروع لتتجاوز توليد الكهرباء من خلال المساعدة في تلبية احتياجات المياه في المناطق المجاورة.
وفيما يتعلق بالأمن الغذائي، قالت بانوفا إن الرئيسين ناقشا تأمين شحنات الحبوب الروسية إلى مصر وسط التوترات الجيوسياسية، واستكشاف إمكانية إنشاء مركز مشترك للحبوب على الأراضي المصرية. وأضافت أن هذه المبادرة قد تشمل في نهاية المطاف شركاء آخرين.
وقالت بانوفا: “الغذاء هو أساس ازدهار الأمة ورفاهيتها”.
وأضافت أن روسيا لا تزال أكبر مورد للقمح إلى مصر، مما يجعل أمن إمدادات الحبوب مصدر قلق رئيسي في التعاون الثنائي.
قالت بانوفا إن الهجمات على السفن التي تحمل الحبوب الروسية تؤثر على الصادرات، مؤكدة على أهمية التعاون لحماية الإمدادات. وحددت تأمين الشحنات وتطوير مركز الحبوب المقترح كأولويتين ناقشهما القادة.
وصفت قمة نيودلهي، التي عقدت في ظل رئاسة الهند لمجموعة بريكس، بأنها تجمع كبير لقادة من الجنوب العالمي والشرق – وهي دول تصفها روسيا مجتمعة بأنها “الأغلبية العالمية”.
وقالت إن الاجتماعات الثنائية التي عقدت على هامش القمة وفرت فرصة لمعالجة المصالح الاقتصادية والأمنية العملية ضمن أجندة البريكس الأوسع.
وبالانتقال إلى نتائج القمة، قالت بانوفا إن إعلانها الختامي غطى المجالات الرئيسية للتعاون بين المجموعة وأولى اهتماماً كبيراً للشرق الأوسط، بما في ذلك غزة والقضية الفلسطينية.
وقالت إن الإعلان أكد مجدداً دعمه لتسوية عادلة تستند إلى حل الدولتين وحدود عام 1967، مع معالجة مسألة حماية البنية التحتية المدنية، ولا سيما المنشآت النووية.
وقالت: “اتخذت كل من روسيا ومصر مواقف مسؤولة للغاية، وهو ما أعتقد أنه ساهم في هذه النتيجة الإيجابية”.
كما سلطت بانوفا الضوء على أهمية حرية الملاحة وتدفقات الطاقة غير المنقطعة، مشيرة إلى مضيق هرمز وقناة السويس باعتبارهما طريقين بحريين حيويين.
وقالت إن موانئ مصر وقناة السويس تمنحها دوراً هاماً في الخدمات اللوجستية الدولية، في حين أن استمرار التوترات الإقليمية يجعل التعاون في مجال الأمن البحري ذا أهمية متزايدة.
وأكدت أن التحديات التي تواجه الشحن وإمدادات الطاقة عززت الحاجة إلى إطار أمني إقليمي شامل وتعاون أوثق لخلق بيئة آمنة.
وقالت بانوفا إنه بالإضافة إلى النزاعات الإقليمية، تناول الإعلان إصلاح الحوكمة العالمية والتعاون التكنولوجي وأنظمة الدفع.
وصفت هذه القضايا بأنها جزء من برنامج أوسع يشمل حوالي 400 فعالية متعلقة بمجموعة البريكس على مدار العام، ويربط بين جدول أعمال المجموعة الدبلوماسي والتعاون في مجالات التجارة والتنمية والتكنولوجيا.