محادثات في السنغال لاستئناف الحوار بين دول الساحل وتجمع “الإيكواس “
بهدف الحفاظ علي المصالح المشتركة وتحجيم الخلافات
- abdelrahman
- 18 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
- أحبار جريدة الرائد, السنغال, النيجر, بوركينافاسو, تحمع ايكواس, دول الساحل, مالي
الرائد ..انطلقت في السنغال، ، أولى المحادثات بين تحالف دول الساحل، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، بهدف بحث مستقبل العلاقات بين الجانبين ووضع آليات لتنظيم التعاون المشترك، وذلك للمرة الأولى منذ الانسحاب الرسمي لمالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة الإقليمية في 28 يناير 2024.
وتأتي هذه المحادثات في إطار مساعٍ لفتح قنوات للحوار بين التكتلين، وبحث سبل إدارة العلاقات خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن حماية مصالح الدول الأعضاء وتجنب تصاعد الخلافات، في ظل التغيرات السياسية والأمنية التي تشهدها منطقة غرب إفريقيا.
ويمثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في المفاوضات وزير الخارجية السنغالي شيخ نيانغ، فيما يتولى وزير خارجية بوركينا فاسو، كاراموكو جان ماري تراوري، تمثيل تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
ولا تستهدف المباحثات، بحسب موقف تحالف دول الساحل، إعادة الدول الثلاث إلى عضوية إيكواس، وإنما تسعى إلى تأسيس إطار جديد للعلاقات بين الطرفين، ينظم التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، مع مراعاة المتغيرات التي فرضها الانسحاب.
وفي هذا السياق، يؤكد التحالف أن المفاوضات تهدف إلى فتح صفحة جديدة وإضفاء طابع رسمي على العلاقات بين الجانبين، بما يمهد لترتيبات مستقبلية تتيح التعامل مع القضايا الإقليمية المشتركة، بعيدًا عن الخلافات السياسية والمؤسسية التي أدت إلى الانفصال.
أعلنت مالي وبوركينا فاسو والنيجر انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، في خطوة عكست تصاعد الخلافات السياسية بين الدول الثلاث والمنظمة الإقليمية. وأسست الدول الثلاث تحالف دول الساحل لتعزيز التنسيق فيما بينها، خصوصًا في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية. وتمثل المحادثات الحالية محاولة لبلورة علاقة جديدة بين التكتلين، رغم استمرار التباينات بشأن عدد من الملفات الإقليمية.