“مايكروسوفت” تعيد تشكيل تحالفاتها السحابية وتستغني عن قدرات «أوراكل»

عملاق البرمجيات يعيد توجيه إنفاقه نحو حوسبه اكثر تطورا

بدأت شركة «مايكروسوفت» خطواتها لإنهاء اتفاق لاستئجار قدرات حوسبة مخصصة للذكاء الاصطناعي من «أوراكل» للبرمجيات والحوسبة السحابية، رافضة تجديد العقد المبرم بينهما “منذ 2023″، في خطوة تعكس تحولاً في أولوياتها التقنية.

وجاء القرار بعدما أصبحت «الخوادم المستأجرة أقل توافقاً مع متطلبات مايكروسوفت»، لاعتمادها على أجيال أقدم من شرائح «إنفيديا»، فيما أكدت «أوراكل» استمرار الطلب القوي على بنيتها التحتية، حتى وحدات معالجة الرسومات القديمة.

وكان الاتفاق قد أتاح تشغيل نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من محرك البحث الأمريكي «بينغ» المملوك لمايكروسوفت، في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا نقصاً في قدرات الحوسبة.

وتعيد «مايكروسوفت» بذلك تشكيل شبكة تعاقداتها السحابية، بعدما تجاوزت التزاماتها باستئجار قدرات من شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهم “الأميركية كور ويف”، و”الهولندية نيبيوس”، و”البريطانية إن سكيل”، مايقرب الـ(80 مليار دولار).

إن “أوراكل” لا تعاني بالضرورة من عجز تقني، وإنما تواجه مشكلة توافق بين أجيال المعالجات واحتياجات عملائها المتغيرة، ومايكروسوفت تبحث عن قدرات حوسبة أحدث، بينما تستطيع أوراكل الاستمرار في تأجير الشرائح الأقدم لعملاء آخرين بأسعار تحقق لها عائداً.

اترك تعليقا