مالي والظهير العاجل

صفوت بركات يكتب

كتبت هذا المقال قبل 13 عامًا، واليوم أعيد نشره بعد التطورات التي حدثت في مالي خلال الأيام الماضية…

(اكتبوا صفحات الفخار وأعيدوا كتابة التاريخ فأروبا لا تستطيع أن تحارب لشهر وستسقط إن شاء الله وأول السقوط فرنسا وروما والفاتيكان سيسقط بالتكبير وليس حربا كما وعدنا بهذا

إلى الموريتانيين والجزائريين أكتب بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أيها الشعبين الكريمين إن الله سائلكم يوم القيامة عن إخوانكم في مالي وهي التي جغرافيتها لا تتصل بالبحر من أي مكان وأنتم حاضنتها الأولى وظهيرها الذي يؤمّن لها كثير من الضروريات.

واليوم ما لم تمثلوا الظهير والنصير لإخوانكم سيلحق بكم عار لا يساويه عار في التاريخ وستورثونه لأحفادكم.

تذكروا ما فعل الفرنسيين بكم سالفا وبعض قبور أجدادكم لم يتم كشفها إلى اليوم وأماكن دفن النفايات والتي لازالت تقتل منكم كل يوم إلى الآن مثل ما فعلوه في رجالكم ونسائكم وأطفالكم سالفا.

فلازال قتلهم لكم دائم إلى الساعة وأذكركم بأغادير وهوليدي إن كيف خسف الله بها الأرض ولم يتبق غير يافطة تدل على مدينه وليس بعيدا لتُنسى من ذاكرتكم.

والفرصة مهيئة اليوم لكم أن لا تجعلوا لمسلسل التبعية والخذلان مستمر وأنظمتكم اليوم أضعف مما كان قبل فعليكم النفرة في سبيل الله واعلموا أن حكوماتكم حكمها كحكم الغازي لإخوانكم.

ووالله لو تم استئصال شأفتهم لن يأمن أحدكم على نفسه لأن الخطة القلب وعاصمة دولة المرابطين والطوارق هم عادوا إليها ليثأروا من أجدادكم فلا تسلموهم اليوم وأنتم أهل المروءة.

والمليون شهيد والموريتانيين أهل القرآن والعربية الصافية وبيت العلم هُبوا لنجدة إخوانكم وقد تمنيتم الجهاد ودونتم فيه المدونات فالله الله الله في إخوانكم، فالحرب على الدين وليست على غيره وخاصة أن إخوانكم لم يعتدوا على فرنسا وبينهم دول وبحار وهم اليوم يستنصرونكم فتخزلوهم فيخزلكم الله)