مالي.. الطوارق بأزواد يتوعدون بإسقاط المجلس العسكري الحاكم
مسؤول بحركة التحرير يزور باريس
- Ali Ahmed
- 29 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, حركة تحرير أزواد
الرائد- قال متحدث باسم (الحركة الوطنية لتحرير أزواد) إن المجلس العسكري الحاكم في مالي “سيسقط عاجلا أم آجلا”، في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها حركة تحرير أزواد بالتوازي مع عمليات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وأوضح المتحدث محمد المولود رمضان، خلال زيارة إلى باريس، أن النظام “لن يتمكن من الصمود”، مشيرا إلى هجوم مزدوج يستهدفه من الشمال عبر قوات الطوارق، ومن العمق عبر الجماعات الجهادية.
وشدد على أن هدف الطوارق يتمثل في “انسحاب روسيا بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها”، مؤكدا أنهم “انتصروا في جميع المواجهات” مع القوات الروسية.
في المقابل، أعلن “فيلق أفريقيا” الروسي، وهو قوة شبه عسكرية خاضعة لسيطرة الكرملين، انسحاب قواته من مدينة كيدال شمال مالي بعد اشتباكات عنيفة.
وذكر الفيلق، في بيان، أن الانسحاب تم “بالتنسيق مع قيادة جمهورية مالي”، مشيرا إلى إجلاء الجرحى والعتاد الثقيل، مع استمرار تنفيذ المهام القتالية في مناطق أخرى، في وقت وصف فيه الأوضاع بأنها “لا تزال صعبة”.
وجاء هذا التطور بعد هجمات متزامنة نفذتها جبهة تحرير أزواد، بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في مناطق عدة من البلاد، بينها كيدال.
وتعكس هذه التطورات تصعيدا لافتا في المشهد الأمني في مالي، وسط تزايد الضغوط على السلطة العسكرية وتوسع نطاق العمليات المسلحة في البلاد.