ماليزيا توظف المنصات الدولية لحل نزاع الشرق الأوسط
حراك كوالالمبور في المحافل الأممية
- dr-naga
- 23 يونيو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم
- الأمن الدولي, السلام, الشرق الأوسط, المنصات الدولية, ماليزيا
الرائد: تتحرك الدبلوماسية الماليزية بقوة على الساحة الدولية، مستغلةً كافة المنصات الأممية والإقليمية لطرح مبادرات تهدف إلى تحقيق تسوية شاملة ودائمة للنزاع في الشرق الأوسط. وتؤكد كوالالمبور من خلال هذا الحراك على ضرورة تفعيل القوانين الدولية لوقف التصعيد وإرساء السلام.
وأكدت ماليزيا أنها ستستخدم مختلف المنصات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة بريكس وحركة عدم الانحياز، من أجل التوصل إلى حل شامل للنزاع في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الماليزيا محمد حسن إن ماليزيا كانت من أوائل الدول التي أعربت عن دعمها لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء الماضي، بالإضافة إلى مواصلة مراقبة تطورات المفاوضات اللاحقة لضمان تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن ماليزيا ستواصل أيضاً تقديم الدعم المعنوي وأداء دورها الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف حدة التوترات التي أدت إلى أزمة الإمدادات العالمية عقب إغلاق مضيق هرمز.
“الحمد لله، فقد وافقت الولايات المتحدة وإيران أخيراً على توقيع مذكرة التفاهم، التي تمنح البلدين مهلة 60 يوماً للتفاوض على التصديق على البنود المتفق عليها”، على حد تعبيره.
جاء ذلك خلال جلسة البرلمان اليوم، الثلاثاء، وأضاف: “تتضمن مذكرة التفاهم 14 بنداً، من بينها جهود إعادة بناء البنية التحتية الإيرانية المدمرة (بقيمة 300 مليار دولار أمريكي) وفتح مضيق هرمز وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل، بما في ذلك من لبنان”.
وأضاف أن ماليزيا اتخذت أيضاً نهجاً غير مباشر، بما في ذلك تقديم الدعم للدول الضالعة في النزاع، فضلاً عن إجراء مباحثات مع الرئيس المنتخب للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الجهود المبذولة لتعزيز دعم المجتمع الدولي لحل النزاع في المنطقة.
وبين: “تواصلت شخصياً مع نظيري الباكستاني الذي يستضيف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك مع نظيري من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، لتقديم الدعم المعنوي، وسنواصل دعم اتخاذ عدة خطوات لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط فوراً”.
وأردف أنه مع ذلك، فإن الكيان الصهيوني يبدو غير راغب في نجاح جهود السلام ويواصل اتخاذ إجراءات تهدد السلام والاستقرار في المنطقة.
لذا، يسعى محمد إلى مواصلة الضغط الدولي على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان ومناطق أخرى.
