كوريا الجنوبية تعزز ريادتها في الذكاء الاصطناعي العالمي
رقائق متقدمة واستثمارات ضخمة تدفع سيول لتوسيع نفوذها
- معاذ الجمال
- 8 أغسطس، 2026
- تقارير وترجمات, تكنولوجيا
- أشباه الموصلات, التطور التكنولوجي, الذكاء الاصطناعي, تكنولوجيا
مع احتدام المنافسة الدولية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تسرّع “كوريا الجنوبية” تنفيذ استراتيجية وطنية تهدف إلى ترسيخ مكانتها بين أبرز القوى العالمية في هذا المجال، مستندة إلى تفوقها في صناعة أشباه الموصلات، وتوسيع قدراتها في الحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات، إلى جانب دعم تطوير نماذج ذكاء اصطناعي محلية قادرة على المنافسة عالمياً، وتتعامل “سيول” مع الذكاء الاصطناعي باعتباره ركيزة للأمن الاقتصادي والنمو الصناعي في السنوات المقبلة.
استراتيجية وطنية لتعزيز البنية التحتية..
تواصل الحكومة الكورية الجنوبية توسيع استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، عبر إنشاء مركز وطني للحوسبة المتقدمة، وزيادة قدرات وحدات معالجة الرسومات، وتقديم حوافز للاستثمار في مراكز البيانات وأشباه الموصلات، إلى جانب دعم الشركات والجامعات لتطوير نماذج لغوية كبيرة وتقنيات محلية.
وأكد وزير العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، “يو سانغ-إيم”، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملاً حاسماً في تعزيز القدرة التنافسية الوطنية، مشدداً على استمرار الدعم الحكومي لبناء منظومة متكاملة تضم الحوسبة والبيانات والمواهب والتطبيقات التجارية.
الرقائق.. نقطة القوة والتحدي..
يرى خبراء أن امتلاك كوريا الجنوبية قاعدة صناعية رائدة في أشباه الموصلات يمنحها أفضلية مهمة في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع الدور المحوري لشركات مثل (سامسونغ وSK Hynix) في توفير رقائق الذاكرة المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
لكنهم يؤكدون أن الحفاظ على الريادة يتطلب توسيع الاستثمار في البرمجيات والبيانات وتطوير النماذج الذكية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات لتحويل الابتكارات إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية.