كندا.. صدمة الوقود تضغط على الفائدة والمركزي يلوّح بالرفع

وسط مخاطر تجارية وجيوسياسية

لوّح «بنك كندا» بإمكانية تشديد سياسته النقدية مجددًا، إذا تحولت موجة “ارتفاع أسعار البنزين” إلى ضغوط أوسع على “التضخم”، في إشارة إلى أن صدمة الطاقة قد تعيد رسم مسار الفائدة.

وأظهر «ملخص اجتماع مجلس المحافظين»، أن صناع السياسة النقدية لم يرصدوا حتى الآن انتقال “ارتفاع أسعار الوقود” إلى “أسعار السلع والخدمات الأخرى”، لكنهم حذروا من أن استمرار الارتفاع لفترة أطول قد يزيد احتمالات حدوث ذلك.

ورغم إبقاء الفائدة عند (2.25%) في آخر اجتماعاته في 2 سبتمبر 2026، يرى “البنك”، أن اتساع نطاق الضغوط السعرية، قد يستدعي رفع أسعار الفائدة الفترة المقبلة، لمنع ترسخ التضخم وابتعاده عن مستهدفاته البالغة (2%).

ويأتي ذلك بينما لا يزال التضخم في كندا قرب (3%)، وسط بيئة اقتصادية تواجه مخاطر إضافية، أبرزها «النزاع التجاري مع الولايات المتحدة» و”الحرب في إيران”، إلى جانب تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، وبذلك، لا تبدو “أسعار البنزين” مجرد عبء على المستهلك، بل اختبارًا جديدًا لقدرة البنك على احتواء التضخم، دون زيادة الضغوط على الاقتصاد.

اترك تعليقا