قيود هندية تمنع صلاة الجمعة في كشمير

هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الأقليات

في سريناغار، جامو وكشمير المحتلة  من قبل الهند، منعت السلطات مرة أخرى زعيم مؤتمر جميع الأحزاب الحرة (APHC)، ميرواعظ عمر فاروق، من أداء صلاة الجمعة في جامع المسجد التاريخي، ليكون هذا اليوم الجمعة الثالث على التوالي الذي يُمنع فيه من ممارسة شعائره الدينية بحرية.

ويأتي هذا القرار وسط قيود متزايدة على الحريات الدينية والسياسية في الوادي، ما يزيد من التوتر بين السكان المحليين والسلطات الهندية.

وبحسب  كشمير للخدمات الإعلامية، أعلن ميرواعظ عمر فاروق عن نيته إقامة صلاة خاصة في جامع مسجد بمدينة سريناغار لطلب المطر والثلوج، نظراً لاستمرار فصل الشتاء الجاف بشكل غير عادي في المنطقة.

وقال في منشور له على موقع X: “جمعة أخرى، ومرةً أخرى منعتني السلطات من الذهاب إلى جامع مسجد. هذه القيود المتكررة مؤلمة للغاية. دعاؤنا هو قوتنا – تقبله الله.”

وعلى الرغم من القيود، أمّ إمام المسجد السيد أحمد نقشبندي صلاة خاصة بمشاركة حشد كبير من المصلين، داعين إلى المطر والثلوج لتخفيف آثار الجفاف الطويل الذي يضرب الوادي.

وأكد الميروواعظ أن مجرد أداء الدعاء، وهو حق ديني وإنساني، أصبح اليوم يخضع لإجراءات شديدة، وأن هذه القيود المتكررة ألحقت ضرراً بالمشاعر الدينية وضمير الناس.

في الوقت نفسه، عبّر ميرواعظ عمر فاروق عن حزنه العميق لوفاة زوجة الميروواعظ الراحل مولانا ياسين حمداني، مشيراً إلى رفض السلطات السماح له بحضور جنازتها، مما يزيد من معاناة العائلات المحلية ويعكس تشديد الرقابة على الشخصيات الدينية والسياسية.

هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها الأقليات في جامو وكشمير، ويؤكد استمرار الضغط على الحقوق الدينية والسياسية للسكان المحليين في ظل الاحتلال الهندي.