قوة الطلب المحلي الأميركي تهدد بإبقاء التضخم مرتفعًا لفترة أطول

ضغوط الأسعار تتصاعد رغم تباطؤ الخدمات

تباطأ نشاط “قطاع الخدمات الأميركي” في “سبتمبر”، لكن “قوة الطلب المحلي”، دفعت تكاليف المدخلات إلى الارتفاع، في إشارة جديدة إلى أن التضخم قد يظل مرتفعاً لفترة أطول.

وانخفض “مؤشر مديري المشتريات للخدمات”، الصادر عن “معهد إدارة التوريد”، إلى (54.9 نقطة)، مقابل (55.4 نقطة)، في “أغسطس”، لكنه ظل أعلى من مستوى (50 نقطة)، الفاصل بين النمو والانكماش.

وتراجعت الطلبات الجديدة إلى (59.8 نقطة) من (60.9 نقطة)، بينما ارتفع “مؤشر أسعار المدخلات” إلى (74 نقطة)، بالتزامن مع استمرار اختناقات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة والنقل.

وفي المقابل، تحسن مؤشر التوظيف إلى 50.1 نقطة من 47.8 نقطة، ما يعكس استمرار تماسك سوق العمل رغم تباطؤ نمو الوظائف، وتضع هذه المؤشرات “مجلس الاحتياطي الفيدرالي” أمام معادلة صعبة.. طلب قوي يدعم الاقتصاد، لكنه يعيد إشعال ضغوط الأسعار في وقت تتراجع فيه سوق العمل.

اترك تعليقا