قتلى في اشتباكات بين قوات إقليمية متنافسة في إثيوبيا
تشهد المناطق الحدودية بين الأقاليم الإثيوبية اشتباكات
- mabdo
- 24 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
- أوروميا, إثيوبيا, الصومال
لقي عدد من الأشخاص حتفهم خلال اشتباكات اندلعت في الأيام الأخيرة بين قوات إقليمي الصومال وأوروميا في جنوب إثيوبيا، على خلفية نزاعات إقليمية على الأراضي، وفق ما أفادت به مصادر لوكالة فرانس برس، السبت.
واندلعت المواجهات، الثلاثاء، عقب رفع علم إقليم الصومال في مدينة مويالي، الواقعة بالقرب من الحدود مع كينيا، والتي تخضع لإدارة مشتركة بين الإقليمين الإثيوبيين.
وذكر مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة (ACLED)، أن هذه الخطوة أشعلت «مواجهة أسفرت عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا»، مشيرًا إلى سقوط خمسة قتلى آخرين على الأقل.
وقال واكو غانالي، أحد سكان المدينة، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف: «يطلق مقاتلون صوماليون أسلحة ثقيلة من المباني الكبيرة في المدينة، فيما ترد قوات أوروميا على إطلاق النار».
من جانبه، قال حسين هالكينو، وهو أحد السكان المحليين، إن «عددًا من المدنيين قُتلوا وأُصيبوا خلال الاشتباكات».
وسُمع دوي إطلاق النار في خلفية المكالمتين الهاتفيتين، فيما لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الضحايا.
ولم تصدر الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد المنحدر من إقليم أوروميا، أي تعليق على الاشتباكات حتى وقت نشر التقرير.
وفي سياق متصل، فرّ ما لا يقل عن 10 آلاف شخص عبر الحدود إلى كينيا هربًا من القتال، وفق ما صرّح به مالك عدن، العامل في الصليب الأحمر بكينيا، لمحطة «NTV» الكينية، الجمعة.
وتشهد إثيوبيا، ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، بنحو 130 مليون نسمة، نزاعات مسلحة متعددة في أنحاء أراضيها الشاسعة.
وغالبًا ما تشهد المناطق الحدودية بين الأقاليم الإثيوبية اشتباكات، في ظل الخلافات بشأن ترسيم الحدود، التي تعود جذورها إلى عام 1991.
وتخوض الحكومة الفيدرالية منذ عدة سنوات مواجهات مع حركات متمردة في إقليمي أوروميا وأمهرة، وهما من أكثر أقاليم البلاد اكتظاظًا بالسكان.
وبعد أشهر من التوتر، تجدد القتال أيضًا في إقليم تيغراي شمالي البلاد، الذي شهد حربًا مدمرة بين عامي 2020 و2022.
كما أثارت الخلافات الدبلوماسية مع إريتريا المجاورة مخاوف من اندلاع نزاع جديد بين البلدين المتوترين في منطقة القرن الأفريقي.