سوريا تعلن سيطرتها على قاعدة قصرك العسكرية

قصرك تُعتبر قاعدة أمريكية رئيسية في شمال شرق سوريا

الرائد| أعلنت سوريا، يوم الخميس، سيطرتها على قاعدة قصرك العسكرية في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع، نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوات الجيش السوري “استولت على قاعدة قصرك الجوية… بعد انسحاب قوات التحالف الدولي”.

وصرح مسؤول في وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس بأن القوات السورية دخلت القاعدة، التي أصبحت الآن “خالية من القوات الأمريكية بعد انسحابها الكامل”.

ورصد مراسل وكالة فرانس برس، بالقرب من مدينة القامشلي شمال شرق البلاد، قافلة من المركبات العسكرية الأمريكية متجهة نحو الحدود العراقية.

وكانت قصرك تُعتبر قاعدة أمريكية رئيسية في شمال شرق سوريا، وقد مثّلت في الأشهر الأخيرة مركزًا لوجستيًا للقوافل والمعدات العسكرية المتجهة إلى العراق.

وفي الأشهر الأخيرة، وسّعت الحكومة السورية الإسلامية الجديدة نطاق سيطرتها ليشمل أجزاءً من شمال شرق البلاد كانت خاضعة سابقًا لسيطرة القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة. كما انضمت الحكومة رسميًا إلى التحالف الدولي ضد داعش.

في الشهر الماضي، أعلنت سوريا سيطرة الجيش على قاعدة رميلان، الواقعة أيضاً في محافظة الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف.

وفي الأشهر الأخيرة، انسحبت القوات الأمريكية أيضاً من قاعدة التنف جنوب شرق البلاد، وقاعدة الشدادي شمال شرقها.

وخسر الأكراد في سوريا مساحات شاسعة من الأراضي لصالح القوات الحكومية في وقت سابق من هذا العام، إثر اشتباكات بين الطرفين، اللذين اتفقا لاحقاً على دمج المؤسسات العسكرية والمدنية الكردية تدريجياً في الدولة.

وفي فبراير/شباط، قبل أيام من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، أفادت ثلاثة مصادر لوكالة فرانس برس بأن القوات الأمريكية التي تقود التحالف الدولي ضد داعش ستُكمل انسحابها من سوريا في غضون شهر. وكانت

الولايات المتحدة قد تدخلت في سوريا عام 2014 لمحاربة داعش، الذي سيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق في هجوم خاطف.

ولطالما دعمت واشنطن القوات الكردية السورية في شمال شرق البلاد، لكنها أعلنت هذا العام أن هدف هذا التحالف قد انتهى إلى حد كبير.