فيلم “صوت هند رجب” برعاية أكبر نجوم هوليوود

منهم: براد بيت، خواكين فينيكس

فيلم “صوت هند رجب” هو دراما تونسية من إخراج المخرجة كوتير بن هنية، تُعرض لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي في دورته الـ82، والمقرر انطلاقها في 3 سبتمبر 2025.
يستند الفيلم إلى الحادثة المأساوية التي وقعت في يناير 2024، حيث قُتلت الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، أثناء محاولتها الهروب مع عائلتها من مدينة غزة خلال الهجوم الإسرائيلي.
كانت هند قد اتصلت بمتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني وهي محاصرة داخل سيارتها، وتُظهر التسجيلات الصوتية محاولاتها اليائسة للحصول على المساعدة قبل وفاتها.
انضم إلى فريق إنتاج الفيلم عدد من الأسماء اللامعة في هوليوود كمنتجين تنفيذيين، منهم: براد بيت، خواكين فينيكس، رووني مارا، المخرج جوناثان غليزر، والمخرج ألفونسو كوارون. تُعتبر هذه المشاركة دعماً قوياً للفيلم، الذي يُسلط الضوء على مأساة إنسانية في غزة.
من هي هند رجب؟
من بين تلك القصص العالقة في أذهان العالم، الطفلة هند رجب التي لم تكمل ربيعها السادس لتجد نفسها محاصرة بالموت من كل جانب، إلا أن مطلب المحاسبة على جريمة إعدامها ما يزال ينتظر الإجابة.

هند توسلت لمسؤولي الهلال الأحمر لينقذوها من السيارة التي كانت بداخلها مع أقاربها الذين قتلوا جميعهم برصاص الجيش الإسرائيلي، لكن طواقم الإسعاف عجزت عن الوصول إليها بسبب كثافة النار واستهداف الجيش لكل ما يتحرك.

انتظرت الطفلة وظلت طوال ثلاث ساعات تخبر طواقم الهلال الأحمر عبر الهاتف، بأنها خائفة بين جثث أقاربها في السيارة الذين أعدمهم الجيش الإسرائيلي.

وفي يوم السبت، وبعد أيام من هذا الاتصال الأخير عثرت فرق الإسعاف على جثمان هند، وكانت قد فارقت الحياة منذ اليوم الذي أطلقت فيه استغاثتها، فضلا عن جثماني المسعفين اللذين خرجا لإنقاذها.

ورغم هول الجريمة إلا أن إسرائيل لم تخضع بعد لأي محاسبة بعد قتلها الطفلة الفلسطينية، فيما تكتفي الإدارة الأمريكية بالقول إنها تنتظر تحقيقا من تل أبيب حول الموضوع.

وفي 29 يناير/كانون الثاني الماضي، قصفت القوات الإسرائيلية سيارة كانت تسير على طريق البحث عن مأوى في المدينة التي لم يبق فيها مكان آمن بسبب القصف الإسرائيلي.

وقالت متحدثة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نبال فرسخ حينها : “أبلغتنا مصادر من العائلة، أنهم عثروا على الطفلة هند مقتولة داخل مركبة، وفيها 6 جثامين لأفراد عائلتها بينهم الطفلة ليان، فيما كانت بعض الجثث متحللة”، وذلك بعد مرور 12 يوما على فقدانها.