فنزويلا تطالب بالإفراج الفوري عن مادورو

ما قامت به واشنطن عمل غير قانوني

الرائد: صعّدت فنزويلا لهجتها الدبلوماسية تجاه الولايات المتحدة، حيث طالب وزير خارجيتها إيفان جيل بينتو بالإفراج الفوري عن الرئيس السابق نيكولاس مادورو، المحتجز لدى السلطات الأمريكية منذ الثالث من يناير 2026.

وفي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قال جيل إن ما حدث مطلع يناير يمثل «تصعيدًا خطيرًا»، متهمًا واشنطن بتنفيذ «عمل عسكري غير قانوني» أسفر عن سقوط أكثر من مائة قتيل واعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد يومين من توقيفه، مثل مادورو أمام القضاء الأمريكي في 5 يناير، حيث أنكر الاتهامات المتعلقة بتهريب المخدرات، واعتبر نفسه «أسير حرب».

وكان مادورو قد تولى السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس الراحل هوغو تشافيز، قبل أن تتولى ديلسي رودريغز الرئاسة المؤقتة عقب توقيفه.

ورغم الاتهامات الموجهة إلى واشنطن، أكد جيل أن كاراكاس اختارت فتح قناة دبلوماسية مع الولايات المتحدة، على أساس «المساواة السيادية بين الدول» والسعي إلى حل النزاعات بالحوار.

كما أشار إلى إقرار قانون عفو جديد في البلاد، موضحًا أن الهدف هو تعزيز المصالحة الداخلية، إلا أن القانون تعرض لانتقادات بسبب استثناء بعض العسكريين وعدم شموله كامل الفترة الممتدة منذ عام 1999.