فضيحة مالية تعصف بحزب “إصلاح المملكة المتحدة” ورئيسه نايجل فاراج

استطلاعات رأي ممولة من جهة أمريكية وتبرع أجنبي بـ 500 ألف إسترليني

الرائد- قلب تحقيق صحفي سري حول تمويلات أجنبية محتملة أجندة حزب “إصلاح المملكة المتحدة” بزعامة نايجل فاراج .

حوّل التحقيق مؤتمر الحزب إلى اختبار صعب لقيادة فاراج ومصداقية حزبه.

كشفت التحقيقات عن محادثات شارك فيها اثنان من كبار مساعدي فاراج بشأن استطلاعات رأي ممولة من جهة أمريكية متخفية.

كما كشف عن تمرير تبرع بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني عبر نجل متبرع أجنبي،

ونفى الحزب ارتكاب أي مخالفة قانونية، فيما تنحى المساعدان المعنيان عن منصبيهما.

وترى صحيفة فايننشال تايمز في هذه التطورات حلقة جديدة ضمن سلسلة من الفضائح والتساؤلات التي باتت تحيط بتمويل حزب “الإصلاح” وبفاراج شخصيا،

فالمشكلة -من وجهة نظر فايننشال تايمز- لا تقتصر على حادثة واحدة، وإنما تتمثل في تراكم قضايا التمويل والشفافية، بما يضعف الصورة التي يحاول الحزب تقديمها عن نفسه بوصفه قوة سياسية مختلفة عن الأحزاب التقليدية.

وتزداد حساسية الأمر لأن حزب “الإصلاح” بنى جزءا كبيرا من خطابه على مهاجمة المؤسسة السياسية واتهامها بالفشل والفساد،

وتذهب إندبندنت أبعد من ذلك في قراءتها السياسية للأزمة، إذ ترى أن فضيحة التمويل تمثل فرصة ثمينة لرئيس الوزراء آندي بيرنهام لاستعادة الناخبين الذين انتقلوا إلى “الإصلاح”، لأن الحزب -حسب افتتاحية الصحيفة- كان يعاني أصلا من تراجع في استطلاعات الرأي، نتيجة أسئلة متزايدة حول تمويل فاراج، بما في ذلك عدم الإفصاح عن هدية شخصية بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني، إضافة إلى شكوك بشأن مدى جاهزية الحزب لتولي مسؤولية الحكم.

 

اترك تعليقا