فشل نشطاء الحرية من عبور سرت الليبية

علي ابو رزق يكتب

عاد نشطاء القافلة البرية أدراجهم بعد فشل محاولات الدخول إلى سرت لعشرة أيام متواصلة،

‏وهذه المرة الثانية التي تقف فيها القافلة عند بوابات الشرق الليبي، رغم الرسائل التي حصلوا عليها عن تسهيلات هذه المرة، لوجود نشطاء من جنسيات أجنبية.

‏ورغم استعدادهم لتسليم الكارفانات وسيارات الإسعاف إلى الهلال الأحمر الليبي في المنطقة الشرقية ومن ثم نقلها للهلال الأحمر المصري،

‏لا يوجد عندنا شك في نُبل وإخلاص ودافعية الشباب القائمين على القافلة، الذين أعذروا إلى الله ونالوا شرف السعي والمبادرة، ولكن، الحساسية العربية لأي نشاط شعبي حقيقي ما زالت عالية وعند ذات المستوى،

‏ويبدو أن الحساسية تكون مضاعفة إذا كانت المسألة تتعلق بالقضية الفلسطينية وغزة على وجه الخصوص…!

اترك تعليقا