فريد: مبادلة الديون بالاستثمارات تعزز التنمية في الدول الأقل نموًا

الآلية المقترحة تعزز التنمية وتدعم تدفقات الاستثمار

طرحت “مصر” مقترحاً لإنشاء نظام عالمي يتيح (تحويل ديون الدول الأقل نمواً إلى استثمارات)، في خطوة تستهدف تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي ودعم جهود التنمية والحد من الفقر في تلك الدول.

وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية “محمد فريد”، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ”، على هامش “إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2025” الصادر عن “مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية” (أونكتاد)، أن التقرير أظهر تراجعاً ملحوظاً في الاستثمارات المتجهة إلى الدول الأقل نمواً، مشيراً إلى أن “ارتفاع تكلفة الاقتراض” و”ضعف جاهزية هذه الاقتصادات” يقلصان قدرتها على جذب المستثمرين.

وأكد أن “مصر” تطبق بالفعل آليات لتحويل الديون إلى استثمارات، مستشهداً بـ”برامج مبادلة الديون مع ألمانيا”، إلى جانب صفقة تطوير مدينة “رأس الحكمة” التي تضمنت تحويل (11 مليار دولار من الودائع الإماراتية) إلى استثمارات ضمن صفقة بلغت قيمتها الإجمالية “35 مليار دولار”.

وأشار “فريد” إلى احتفاظ “مصر” بصدارة الدول الأفريقية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر للعام الرابع على التوالي، مدفوعاً بالإصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال وتيسير الإجراءات التجارية.

اترك تعليقا