فرنسا تستبعد التدخل العسكري في إيران

شددت على ضرورة دعم الشعب الإيراني من خلال وسائل سلمية

أكدت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، أليس روفو، يوم الأحد 25 يناير/كانون الثاني 2026، أن فرنسا لا ترى التدخل العسكري خيارًا مناسبًا للتعامل مع الأزمة في إيران.

مشددة على ضرورة دعم الشعب الإيراني من خلال وسائل سلمية ودبلوماسية. وقالت روفو في برنامج سياسي فرنسي: “مصير الإيرانيين هو شأنهم، وليس دورنا اختيار قادتهم”.

وجاءت تصريحات المسؤولة الفرنسية في ظل حملة قمع عنيفة نفذتها السلطات الإيرانية ضد المحتجين، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى وقطع الإنترنت لفترة تزيد عن أسبوعين، وهو ما أعاق توثيق الانتهاكات وحجب المعلومات عن الرأي العام الدولي.

في المقابل، دعا يوسف بيزشكيان، نجل الرئيس الإيراني ومستشاره، إلى إعادة الإنترنت بسرعة، محذرًا من أن استمرار انقطاع الخدمة سيزيد من استياء المواطنين ويوسع الفجوة بين الحكومة والشعب.

وأكد أن الحفاظ على حجب الإنترنت لن يحل الأزمة، بل سيؤجلها فحسب، مشيرًا إلى أن بعض مقاطع الفيديو والصور المتعلقة بالاحتجاجات الأخيرة ساهمت في تصعيد التوترات، لكنه رفض المنطق القائل إن إغلاق الشبكة يحل المشكلة.

وأضاف بيزشكيان أن التدخلات الخارجية ساهمت في تحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف، لكنه أقر بوجود أخطاء من قبل قوات الأمن يجب التعامل معها