غينيا تطلق تحقيقاً بعد طرد مواطنين من ألمانيا

أصبحت غينيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الشباب

الرائد| أعلنت السلطات في غينيا، يوم الخميس، أنها تحقق في أسباب طرد عدد من مواطنيها من ألمانيا، وذلك بعد ردود فعل غاضبة على الإنترنت إزاء عمليات الترحيل.

وتتعرض حكومة كوناكري لضغوط متزايدة في الأيام الأخيرة للرد على عمليات الترحيل، التي انتشرت مقاطع فيديو وشهادات عنها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد استدعى الوزراء القائم بالأعمال في السفارة الألمانية لتوضيح أسباب طرد الغينيين، وحثّهم على وقف عمليات الترحيل مستقبلاً.

وقال وزير الخارجية موريساندا كوياتي للدبلوماسيين أمام كاميرات التلفزيون: “نريد أن تُحترم كرامة مواطنينا”.

وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، أعلن كوياتي عن تشكيل “لجنة تحقيق ثنائية” تضم غينيا وألمانيا للوقوف على حقيقة الأمر.

وأضاف للصحفيين، برفقة السفيرة الألمانية إيرين بيونتينو: “بدلاً من تبادل الشتائم… سنجلس إلى طاولة المفاوضات حرصاً على مصلحة المواطنين الأوروبيين والمواطنين الغينيين”.

صرحت الوزيرة بأن نحو 6000 غيني يقيمون في ألمانيا بصورة غير نظامية.

وقالت بيونتينو في مقابلة يوم الأربعاء إنه لم تكن هناك “أيّة عمليات ترحيل” مؤخراً. وأضافت أن عمليات ترحيل المواطنين الغينيين المقيمين بصورة غير نظامية تتم وفقاً للاتفاقيات الثنائية و”سيادة” ألمانيا.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية لوكالة فرانس برس: “تم ترحيل 30 شخصاً إلى غينيا في يناير/كانون الثاني 2026. (بالمقارنة)، تم ترحيل 20 شخصاً إلى غينيا في يناير/كانون الثاني 2025”. وأضاف أن هناك 169 حالة طرد إلى غينيا في عام 2025.

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت غينيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الشباب الذين يحاولون التسلل إلى شمال أفريقيا وأوروبا أملاً في مستقبل أفضل.

ووفقاً لدراسة أجرتها المنظمة الدولية للهجرة عام 2021، قُدّر عدد أفراد الشتات الغيني بما بين ثلاثة وخمسة ملايين شخص.

ويعيش معظمهم في غرب أفريقيا وفي فرنسا وألمانيا وبلجيكا.

كلمات مفتاحية: