غضب شعبي من ارتفاع أسعار الإنترنت في سوريا
رغم ضعف التغطية
رفعت شركتا اتصالات في سوريا أسعارهما بشكل كبير، ما أثار غضباً شعبياً في بلد يعيش فيه 90% من السكان تحت خط الفقر، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
أعلنت شركة سيريتل عن التغيير الذي أجرته على باقات الاتصال والإنترنت في منشور على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس (13 نوفمبر/تشرين الثاني)، واصفة إياه بـ”توحيد الباقات”.
وألغت الشركة باقاتها اليومية الشهيرة، والتي كان سعرها السابق 500 ليرة سورية (0.04 دولار)، واستبدلتها بباقة أسبوعية تقدم خدمات أقل مقابل 12 ألف ليرة سورية (0.54 دولار).
وارتفعت تكلفة الإنترنت الشهرية إلى 180 ألف ليرة سورية (16.30 دولار)، أي ما يعادل 20% من متوسط دخل الموظف الحكومي.
شركتان تهيمنان على السوق
كما قامت شركة MTN أيضًا بزيادة أسعارها.
وتفاعل السوريون بغضب على منصات التواصل الاجتماعي، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار، وضعف التغطية، وانقطاع الإنترنت، وغياب الشفافية في تغييرات إدارة المشغلين. وطالبوا بإنهاء احتكار الشركتين.
ورغم أن الحكومة الانتقالية أفادت بإجراء تغييرات في إدارة شركتي سيريتل وإم تي إن، إلا أنه لم يتم الإعلان عن ذلك للعامة حتى الآن.
في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت حكومة دمشق عن زيادة بنسبة 60% في تعريفة الكهرباء، مبررةً ذلك بتكاليف التوسعة والإصلاح. وقد أثار هذا القرار انتقادات من السوريين الذين يكافحون لكسب قوت يومهم.