غارات أميركية تستهدف منشآت «الحرس الثوري»

واشنطن تعلن ضرب عشرات الأهداف العسكرية في إيران

شنت الولايات المتحدة، فجر الخميس، غارات جوية واسعة استهدفت عشرات المواقع التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في عدد من المحافظات، في تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، وذلك رداً على الهجوم الصاروخي الذي استهدف قوات أميركية في الأردن.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن العملية العسكرية انطلقت عند منتصف الليل بتوقيت غرينتش واستمرت قرابة ساعتين، موضحة أن الضربات استهدفت مراكز قيادة ومنشآت للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إلى جانب أنظمة الدفاع الساحلي والمراقبة وقدرات بحرية تابعة لـ«الحرس الثوري».

وأضافت القيادة الأميركية أن العملية جاءت بهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية التي تشكل تهديداً للقوات الأميركية وحركة الملاحة في المنطقة، بعدما أطلق «الحرس الثوري» صواريخ باليستية باتجاه مواقع أميركية في الأردن، مؤكدة اعتراض جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.

وكان «الحرس الثوري» قد أعلن، الأربعاء، استهداف قاعدة موفق السلطي الجوية وموقع تابع للقيادة المركزية الأميركية داخل الأردن، بينما أكد الجيش الأردني اعتراض خمسة صواريخ دون وقوع إصابات أو أضرار.

وامتدت الغارات الأميركية إلى محافظات هرمزغان والأحواز وبوشهر وفارس، إضافة إلى جزيرة قشم الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدة مناطق، بينها بندر عباس وجزيرتا كيش وأبو موسى.

وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل يبلغ عامين، إثر سقوط مقذوف على منزل في جزيرة قشم، فيما أُصيب طفلان آخران ونقلا إلى المستشفى. في المقابل، أكدت «سنتكوم» أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية فقط، دون الإشارة إلى استهداف منشآت مدنية.

اترك تعليقا