‏عن نشطاء أسطول الصمود صدّق أو لا تصدّق

علي ابو رزق يكتب

مكث نشطاء أسطول الصمود في السجون الإسرائيلية ثلاثة أيام فقط وتعرضوا فيها للتنكيل ثم أُطلق سراحهم،

‏أما نشطاء القافلة البرية، فما زالوا يقبعون في سجون الشرق الليبي لليوم الثاني عشر على التوالي، ولا يوجد أي خبر عنهم إلا أنهم بدؤوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام قبل أيام،

‏ولا أحد يفهم لماذا كل هذا، ولمصلحة من طالت فترة توقيفهم، مع أنهم نشطاء أجانب، وكل ذنبهم أنهم تحمّسوا لفكرة كسر الحصار عن غزة ولَفْت أنظار العالم أن مأساتها ما زالت مستمرة…!

اترك تعليقا