عن قناة الجزيرة

د اياد قنيبي يكتب

ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: “أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان” بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج “المقابلة” ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: “كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة”، ثم شرح “خطة” النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على “أثير” من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس “بحثاً أكاديمياً” بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهن على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرّ افتراؤه دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشويه المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة “الخبرة”؟!
لمعرفة حقيقة المذكور أرفقنا لكم في التعليقات قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها….انتهى
المقال على صفحة داياد القنيبى
جزى الله خيرا (د اياد القنيبى) وأقول أن قناة الجزيرة تلعب دورا خطيرا تحت عنوان (حرية الرأى)
وقد استغلت شبق الجمهور العربى للخبر المهم والمثير الذى لايجد لها مكانا فى سجن القنوات الحكومية العربية
وفى ظل سجن الرأى فى بلاد العرب
رفعت الجزيرة سقف الرأى بحدود ذكية
فالتف حولها الجمهور العربى
ومن هنا أدخلت بتسلل مريب لعمق الوعى العربى الرأى الصهيونى علانية وأفردت له مساحة
ومع فتح الجزيرة المجال للاسلاميبن وعلى رأسهم الاخوان خاصة فتحت المجال لكل العلمانيين والليبراليين
وأيضا المرتدين
وهنا أقول الإعلام له دور خطير فى توجيه وعى الشعوب
وبلاشك لقناة الجزيرة سياستها وخطتها
لكن نشر الكفر والردة خط أحمر
مهما كانت سياسة وخطة القناة
فهى قناة عربية تخاطب جمهور غالبه مسلمون 95% على الأقل
لكنها تجاوزت الخط الأحمر للإعلام والسياسة والدين والثوابت لبلد مسلم
ربما يقول مطبل لها أن هذا هو الاعلام وأنها تفعل مثل البى بى سى والقنوات العالمية
أقول له :نحن مسلمون لنا ديننا ولسنا قردة مقلدين
وللأسف لايوجد من يقول لها توقفى
لأن الواقع لغالب من تم ترميزهم من شيوخ ودعاة ومثقفين محزن من حيث الضعف والمجاملات والحرص على المصالح وفلوس الجزيرة كثير
بلاشك قناة الجزيرة هى أفضل قناة تقدم الخبر عربيا
لكن فى الرأى تجاوزت خطوط حمراء كثيرة
ويبقى أن هذا واقع للأسف ولله الأمر
لكن على المثقفين الإسلاميين المخلصين القيام بواجبهم فى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

اترك تعليقا