عراقجي: أي تدخل في إدارة “هرمز” سيؤجج التوترات ويعقد الأوضاع

طهران تؤكد حقها الحصري في إدارة الممر المائي

حذّر وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” من أن أي تدخل في إدارة “مضيق هرمز” من شأنه تصعيد التوترات وتعقيد الأوضاع، مؤكدًا أن إعادة تشغيل الممر المائي ستتم تحت الإدارة الحصرية لـ”إيران”، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع “الولايات المتحدة” في وقت سابق من الشهر الجاري، وقال “عراقجي” خلال مؤتمر صحفي في “بغداد”، إن “مضيق هرمز” سيستعيد طاقته التشغيلية التي كان عليها قبل الحرب خلال 30 يومًا، بمجرد إزالة العقبات، مشددًا على أن تنفيذ الترتيبات المتفق عليها يقع على عاتق الجمهورية الإسلامية وحدها.

وأضاف أن أي محاولات لإنشاء “ترتيبات موازية” ستؤدي إلى تعقيد الوضع وتأخير إعادة فتح أحد أهم الممرات المائية في العالم، مشيرًا إلى أن الاشتباكات التي شهدها المضيق خلال اليومين الماضيين تؤكد مخاطر حدوث ذلك، وتأتي تصريحات “عراقجي” في وقت تتجه فيه بعض السفن التجارية إلى استخدام مسارات جنوبية بمحاذاة “الساحل العُماني” لتجنب المناطق الخاضعة للسيطرة الإيرانية.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار على التزام “إيران” ببذل أقصى الجهود لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر “مضيق هرمز”، كما يتضمن بندًا يقضي بتعاون “طهران” و”سلطنة عُمان” لتحديد الإدارة المستقبلية للممر المائي، بما يمنح “إيران” دورًا رسميًا في إدارته.

اترك تعليقا