(عبد الترند) بين الاستفزاز والجهل!

د سامي عامري يكتب

بعد أن فشل يوسف زيدان في ركوب «الترند» في معرض الكتاب الأخير بالقاهرة، حين ادّعى أن الرقابة صادرت روايته الأخيرة، تلك التي جمعت بين الركاكة اللغوية، وضعف السبك الروائي، والإباحية (كما بيّنتُه في أحد الفيديوهات)، وانكشف للناس كذبه، فلم يقترب أحد من روايته المكدّسة على أرض المعرض، عاد إلى إثارة مسألة قصة الفيل التي شغل الناس بها سابقًا، فنشرت قناة سكاي نيوز الإماراتية البارحة مقطعًا من لقاء حديث معه أظهر فيه جهله القديم بالزعم أن الفيلة لا يمكن أن تدخل الحجاز، وأن قصة الفيل تعكس ما ورد في سفر المكابيين اليهودي.

ثم زاد هذه المرة -في محاولة لإبهارنا والاستخفاف بالعقل العربي الشعبوي- أنّ «أبرهة وأصحمة » من قديسي الكنيسة الإثيوبية، خالطًا بين أمر الملِكين «أبرهة وأصحمة »، اللذين يزعم التراث الإثيوبي أنهما أدخلا النصرانية إلى إثيوبيا في القرن الرابع، وبين أبرهة الأشرم الذي عاش في القرن السادس الميلادي!

أما زعمه امتناع دخول الفيلة إلى الحجاز، واستبعاده أن يفكر أبرهة في هدم الكعبة، وربطه سورة الفيل بسفر المكابيين، فقد تم الرد عليه في كتاب «شبهات تاريخية حول القرآن الكريم» .

ولكن يبدو أن الرجل قلبه «متبول بالترند»!
#حتى_لا_تكون_فتنة

اترك تعليقا