صوم عاشوراء وفضائل اليوم
من كتاب لطائف المعارف لابن رجب رحمه الله
- dr-naga
- 24 يونيو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- صيام يوم عاشوراء, عاشوراء, كتاب لطائف المعارف لابن رجب
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “صيام يـوم عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنـة التي قبله” (رواه مسلم) وهو يوم الخميس القادم ان شاء الله.
من فضائل يوم عاشوراء:
أنه يوم تاب الله فيه على قوم وفي الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: ” إن كنت صائما شهرا بعد رمضان فصم المحرم فإن فيه يوما تاب الله على قوم ويتوب فيه على آخرين”
وقد صح من حديث ابن اسحاق عن الأسود بن يزيد قال: سألت عبيد بن عمير عن صيام يوم عاشوراء: فقال المحرم شهر الله الأصم: فيه يوم تيب فيه على آدم فإن استطعت أن لا يمر بك إلا صمته ورواه اسرائيل عن أبي اسحاق ولفظه قال: “إن قوما أذنبوا فتابوا فيه فتيب عليهم فإن استطعت أن لا يمر بك إلا وأنت صائم فافعل”
وعن ابن عباس قال: هو اليوم الذي تيب فيه على آدم وعن وهب: إن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: أن مر قومك يتوبوا إلي في أول عشر المحرم فإذا كان يوم العاشر فليخرجوا إلي حتى أغفر لهم.
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث علي ويتوب فيه على آخرين حث للناس على تجديد التوبة النصوح في يوم عاشوراء وترجيه لقبول التوبة فمن تاب فيه إلى الله عز وجل من ذنوبه تاب الله عليه كما تاب فيه على من قبلهم.
وقد قال الله تعالى عن آدم: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة:37] وأخبر عنه وعن زوجه أنهما قالا: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] .
واعتراف المذنب بذنبه مع الندم عليه توبة مقبولة قال الله عز وجل: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه”.
من كتاب لطائف المعارف لابن رجب رحمه الله
