صحيفة “الأهرام” تنشر مقالا كتبه رئيس الصين عن زيارته اليوم لمصر
القاهرة وبكين شراكة إستراتيجية متجددة
- Ali Ahmed
- 1 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- نشرت صحيفة “الأهرام” المصرية، في عددها اليوم الثلاثاء، مقالا بقلم الرئيس الصيني شي جين بينج تحدث فيه عن زيارته المرتقبة إلى مصر مساء اليوم وتستمر لمدة 3 أيام.
وفي مقاله بجريدة الأهرام، ثمَّن الرئيس الصيني علاقات بلاده بمصر، حيث أشار إلى أن هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها إلى مصر منذ 10 سنوات، مستشهدا بالمثل المصري الشهير “اللي يشرب من مياه النيل لازم يرجع ليه مرة تانية”.
وشدد الرئيس شي جين بينج على تطلعه خلال الزيارة إلى تبادل الحديث مع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي حول تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، لافتا إلى أن مصر تعد شريكا تجاريا واستثماريا للصين في العالم والعربي وإفريقيا،
ومؤكدا أنها من أوائل الدول التي شاركت في بناء مبادرة الحزام والطريق.
وقال الرئيس الصيني إن الصين ومصر ظلتا أخوين حميمين يتآزران ويتساندان بعضهما البعض، مشيرًا إلى أن الصداقة العميقة بين شعبي البلدين نشأت في نضالهما لتحقيق الاستقلال الوطني ومقاومة الإمبريالية والاستعمار.
وأوضح أن الصين أبدت تضامنًا قويًا مع مصر في نضالها لاستعادة سيادتها على قناة السويس، وفي المقابل، صوتت مصر بموقف ثابت مع عدد كبير من الدول الآسيوية والإفريقية ودول أمريكا اللاتينية لصالح الصين في نضالها لاستعادة مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة.
وأكد أن الجانبين الصيني والمصري يتبادلان اليوم الدعم الثابت لجهود الجانب الآخر في السير على الطريق التنموي الذي يتماشى مع ظروفه الوطنية، كما يتبادلان الدعم الثابت للمصالح الحيوية والانشغالات الكبرى للجانب الآخر، وهو ما أرسى أساسًا متينًا لتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
أضاف شي جين بينج أن الصين ومصر ظلتا شريكين موثوقين يسعيان إلى الكسب المشترك من خلال التعاون.
وأوضح أن مصر تعد شريكًا تجاريًا واستثماريًا مهمًا للصين في العالم العربي وإفريقيا، وهي من أوائل الدول التي شاركت في التعاون في بناء “الحزام والطريق”.
وأشار إلى أن منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر، التي رفع الرئيسان الصيني والمصري الستار عنها معًا قبل 10 سنوات، أتت باستثمارات ضخمة وفرص عمل واسعة لمصر، الأمر الذي أسهم في تسريع عملية التحديث في مصر.