صادرات السعودية غير النفطية ترتفع 15%  

الهند ثاني أكبر شريك تجاري غير نفطي للسعودية

الرائد| أظهرت بيانات رسمية أن صادرات المملكة العربية السعودية غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، بلغت 31.03 مليار ريال سعودي (8.27 مليار دولار) في فبراير، مسجلة زيادة بنسبة 15.1 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.

أظهرت الأرقام الأولية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن الإمارات العربية المتحدة لا تزال الوجهة الأولى للمنتجات غير النفطية للمملكة، حيث بلغت الصادرات إلى الإمارات 9.81 مليار ريال سعودي.

كانت الهند ثاني أكبر شريك تجاري غير نفطي، حيث استوردت سلعاً بقيمة 2.25 مليار ريال سعودي، تليها الصين بقيمة 2.17 مليار ريال سعودي، ثم تركيا بقيمة 1.13 مليار ريال سعودي.

إن ارتفاع الصادرات غير النفطية يدعم أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية وتقليل اعتمادها على عائدات النفط.

وذكرت الهيئة العامة للإحصاء في أحدث تقرير لها: “ارتفعت قيمة البضائع المعاد تصديرها بنسبة 28.5 في المائة خلال نفس الفترة، مدفوعة بزيادة قدرها 59.9 في المائة في الآلات والمعدات الكهربائية وقطع الغيار، والتي مثلت 53.9 في المائة من إجمالي عمليات إعادة التصدير”.

وأضاف أن صادرات البضائع زادت بنسبة 4.7 في المائة في فبراير مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وزادت صادرات النفط بنسبة 0.6 في المائة.

وجاء في التقرير: “انخفضت نسبة صادرات النفط من إجمالي الصادرات من 71.5 في المائة في فبراير 2025 إلى 68.7 في المائة في فبراير 2026”.

أما فيما يتعلق بالواردات، فقد أظهرت البيانات زيادة بنسبة 6.6 في المائة في الواردات، بينما انخفض فائض الميزان التجاري للسلع بنسبة 1 في المائة مقارنة بشهر فبراير 2025.

كانت الصين الوجهة الرئيسية لصادرات البضائع السعودية، حيث شكلت 13.7 بالمائة من إجمالي الصادرات في فبراير، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 12.1 بالمائة واليابان بنسبة 9.3 بالمائة.

كما احتلت الصين المرتبة الأولى كمصدر للبضائع للمملكة، حيث شكلت 29.8 بالمائة من إجمالي الواردات في فبراير، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 8 بالمائة والولايات المتحدة بنسبة 7.4 بالمائة.

من بين الموانئ البحرية، كان ميناء الملك عبد العزيز في الدمام نقطة الدخول الرئيسية للبضائع إلى المملكة، حيث استحوذ على 24.6% من إجمالي الواردات. يليه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 18.4%، ثم مطار الملك عبد العزيز الدولي بنسبة 16.2%.

وجاء في التقرير: “بالنسبة للصادرات غير النفطية، كان مطار الملك عبد العزيز الدولي هو المنفذ الرئيسي في فبراير 2026، حيث استحوذ على 18.9 بالمائة من إجمالي الصادرات غير النفطية”.

وتلتها ميناء جدة الإسلامي بنسبة 12.8 في المائة، وميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل بنسبة 10.6 في المائة