قفزة في صادرات فنزويلا النفطية
في أعلى مستوى لها منذ ديسمبر 2019
- معاذ الجمال
- 2 أبريل، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- آخر اخبار الحرب الايرانية, أزمة النفط, أزمة خليج هرمز, إيران وفنزويلا
سجّلت صادرات النفط الفنزويلية أعلى مستوياتها في نحو ست سنوات، مدفوعة بارتفاع ملحوظ في الطلب الهندي، في تحول يعكس إعادة تشكيل خريطة تجارة الخام العالمية وسط اضطرابات الأسواق وتدخلات أميركية متزايدة، وبحسب بيانات “كبلر الفرنسية” والمتخصصة فى تحليلات القطاع البحري وتتبع الشحنات.. قفزت الإمدادات المتجهة إلى الهند خلال مارس بأكثر من أربعة أضعاف، لتتجاوز الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة، في وقت تراجعت فيه مشتريات الصين التي كانت المستورد الأكبر للخام الفنزويلي سابقاً، حيث بلغت صادرات فنزويلا نحو 890 ألف برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2019.
ويأتي هذا النمو مدعوماً بزيادة تدفقات المواد المخففة المستوردة، والتي تُستخدم لتحسين سيولة النفط الثقيل الفنزويلي وتسهيل نقله عبر خطوط الأنابيب، وارتفعت واردات هذه المواد إلى تسع شحنات خلال مارس، مقارنة بسبع شحنات فقط في فبراير، وشاركت شركات تجارة السلع العالمية في دعم هذه العمليات، من بينها “فيتول جروب الهولندية” و“ترافيغورا جروب”ومقرها سنغافورة، إلى جانب شركة “شيفرون الأمبركية” التي تمتلك ترخيصاً أميركياً لإنتاج وتسويق النفط الفنزويلي.
في المقابل، تصدّرت شركات التكرير الهندية قائمة المشترين، حيث استحوذت شركات كبرى مثل “ريلاينس إندستريز” و“إنديان أويل” على نحو 343 ألف برميل يومياً من الشحنات المخصصة للتحميل خلال مارس، في مسعى لتعويض اضطرابات الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وعلى صعيد آخر.. واصل التجار تخزين كميات كبيرة من الخام الفنزويلي في مراكز تخزين بمنطقة الكاريبي، حيث تم نقل نحو 18 مليون برميل إلى جزر البهاما وكوراساو وسانت لوسيا منذ بداية العام، تمهيداً لإعادة توجيهها إلى الأسواق العالمية.