زيلينسكي يطرح مقترحًا جديدًا بشأن روسيا
كييف تعرض تعليق ضرب مصافي النفط الروسية لمدة شهر مقابل تسريع تسليم صواريخ باتريوت
- محمود الشاذلي
- 2 نوفمبر، 2026
- اخبار العالم
- روسيا, زيلينسكي, صواريخ باتريوت
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لتعليق عمليات استهداف مصافي النفط الروسية لمدة شهر، مقابل حصولها على صواريخ باتريوت الاعتراضية من الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها، في مقترح يربط وقف الهجمات على منشآت الطاقة بتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية.
وجاءت تصريحات زيلينسكي خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، الأحد 1 نوفمبر 2026، تناولت المباحثات الجارية مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب الروسية الأوكرانية.
شروط أوكرانية لوقف الهجمات النفطية
أوضح زيلينسكي أن كييف ناقشت مع واشنطن عدة خيارات لوقف استهداف منشآت الطاقة، من بينها امتناع روسيا عن مهاجمة شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وأشار إلى أن الخيار البديل يتمثل في حصول بلاده على صواريخ باتريوت الاعتراضية، مع استعداد الحكومة الأوكرانية لتوفير التمويل اللازم لشرائها.
وأكد أن أوكرانيا يمكنها تعليق ضرباتها على مصافي النفط الروسية لمدة شهر إذا تمكنت واشنطن من توفير الصواريخ المطلوبة خلال هذه الفترة.
صفقة أمريكية بقيمة 2.1 مليار دولار
يأتي المقترح بعد موافقة وزارة الخارجية الأميركية، في 30 أكتوبر 2026، على صفقة بيع عسكرية محتملة لأوكرانيا تشمل 500 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت، بقيمة تقديرية تصل إلى 2.1 مليار دولار.
ورغم هذه الموافقة، لا يعني القرار وصول الصواريخ بصورة فورية، إذ حذر زيلينسكي من احتمال امتداد مواعيد التسليم لسنوات.
وتسعى كييف إلى تسريع حصولها على الصواريخ لمواجهة الهجمات الروسية المتواصلة، خصوصًا تلك التي تستهدف منشآت الكهرباء والغاز.
انعكاسات محتملة على قطاع النفط
يمثل استهداف مصافي التكرير أحد جوانب المواجهة الاقتصادية المرتبطة بالحرب، نظرًا لأهمية هذه المنشآت في إنتاج الوقود وإمداد السوق الروسية بالمشتقات البترولية.
ومن الناحية الاقتصادية، يمكن أن يؤدي تعليق الهجمات، إذا دخل حيز التنفيذ، إلى تخفيف بعض المخاطر التشغيلية على منشآت التكرير الروسية.
لكن تأثير أي تهدئة على الأسواق العالمية يتوقف على استمرارها وحجم الإمدادات النفطية والعوامل الأخرى المؤثرة في الأسعار.
ويظل المقترح الأوكراني مرتبطًا بتوفير الصواريخ أو التوصل إلى تفاهم يضمن حماية منشآت الطاقة، دون إعلان اتفاق نهائي لتنفيذه.