زلزال مصر.. المعهد يطمئن ويحذر من الشائعات

لا توجد مؤشرات علمية على احتمال وقوع زلزال أقوى.

طمأن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المواطنين عقب الزلزال الذي ضرب منطقة شمال السويس فجر اليوم، مؤكدًا أن الوضع تحت المتابعة المستمرة، ولا توجد مؤشرات علمية على احتمال وقوع زلزال أقوى.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغت قوة الزلزال 5.2 درجة على مقياس ريختر، ووقع في الساعة 03:00:34 صباحًا بالتوقيت المحلي، وعلى عمق يقارب 10 كيلومترات، وكان مركزه على بعد نحو 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس، ما أدى إلى شعور سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بالهزة.

ويُعد هذا الزلزال من الهزات متوسطة القوة، فيما أوضح المعهد أن التوابع المحتملة تُعد ظاهرة طبيعية بعد الزلازل، وغالبًا ما تكون أقل شدة من الهزة الرئيسية، مع التأكيد على أنه لا يمكن التنبؤ بموعد حدوثها.

وأكدت الجهات الرسمية عدم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، بينما تواصل فرق الرصد متابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة، مع دعوة المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وتجنب تداول الشائعات.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا