روسيا تُعرّض السلامة النووية في أوروبا للخطر عمداً

كييف تحذّر من كارثة نووية محتملة

اتهم وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، روسيا بتعمد تهديد السلامة النووية في القارة الأوروبية، مشيراً إلى أن الهجمات الروسية الأخيرة على منشآت الطاقة تشكّل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والعالمي.
وأكد الوزير أن هذه الاعتداءات ليست عشوائية، بل «مخطط لها جيداً»، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لمنع وقوع كارثة قد تتجاوز حدود أوكرانيا.

قال سيبيها في منشور عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إن بلاده تطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لمناقشة ما وصفه بـ«التهديد الروسي المتعمد للسلامة النووية».
وأوضح أن على الوكالة والمجتمع الدولي اتخاذ إجراءات فورية للرد على «المخاطر الجسيمة» الناتجة عن الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة.

وأضاف الوزير الأوكراني أن الهجمات الروسية، اليوم السبت، استهدفت محطات فرعية تغذي محطتي خميلنيتسكي وريفني للطاقة النووية في غرب أوكرانيا.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل «تصعيداً خطيراً» لأنها تطال منشآت مرتبطة مباشرة بتشغيل المفاعلات النووية، ما يهدد بتعريض ملايين الأوروبيين للخطر في حال وقوع أي تسرب إشعاعي.

وفي تصريح لافت، دعا سيبيها كلاً من الصين والهند إلى ممارسة ضغوط على موسكو لوقف ما وصفه بـ«الهجمات المتهورة» على المنشآت النووية.
وقال إن الدولتين، باعتبارهما عضوين مؤثرين في النظام الدولي وشريكين لروسيا، تتحملان مسؤولية المساعدة في منع تفاقم المخاطر النووية في أوروبا.

اختتم الوزير الأوكراني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي لإجبار روسيا على وقف ما وصفه بـ«الابتزاز النووي»، متهماً موسكو باستخدام الخطر النووي «كورقة سياسية» لإرهاب أوروبا والمجتمع الدولي.