رابطة علماء فلسطين تهاجم الولايات المتحدة
“عدو للأمة كلها”
- mabdo
- 4 أكتوبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
- رابطة علماء فلسطين
صنفت رابطة علماء فلسطين الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها “عدو للأمة كلها” في بيان أدانت فيه الدعم العربي والإسلامي لخطة الرئيس ترامب لغزة.
خطة ترامب تهدف إلى “تصفية القضية الفلسطينية”
أصدرت جمعية علماء فلسطين بيانًا بعنوان “مواقف الدول العربية والإسلامية من خطة ترامب”. وفي هذا البيان، استنكرت مجموعة من العلماء الفلسطينيين التابعين لحركة حماس دعم الدول العربية والإسلامية، وكذلك السلطة الفلسطينية، لخطة الرئيس ترامب بشأن غزة.
افتتح البيان: “نحن علماء الأمة الموقعين أدناه ، ننظر باستغراب واستنكار إلى مواقف عدد من الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك رئاسة السلطة الفلسطينية، التي سارعت إلى إعلان دعمها أو قبولها أو مباركتها لـ “خطة ترامب” – وهي خطة معروفة بطبيعتها العدوانية وهويتها الصهيونية وهدفها تصفية قضية الأمة جمعاء ، القضية الفلسطينية”.
أمريكا عدوٌّ للأمة كلها
كما أعلن بيان الخدمة العامة الولايات المتحدة “عدوًا للأمة جمعاء”، وجاء فيه: “نؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن يومًا نصيرة الحق، ولا مستشارة للأمة، ولا وسيطًا نزيهًا في شؤونها. بل كانت، عبر التاريخ الحديث والمعاصر، حجر الزاوية في الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للكيان الصهيوني. وتمثل إدارتها رأس حربة العدوان على شعوب الأمة، وتدمير بلدانها، ونهب ثرواتها، ونشر الفوضى في ربوعها. وما كان للإبادة الجماعية والتدمير الشامل في غزة أن يحدث لولا الأسلحة الأمريكية”.
لدعم اتهامها، استشهدت الهيئة بآيتين قرآنيتين، تُنهيان عن تحالف المسلمين مع اليهود والمسيحيين أو ثقتهم بهم. وأضاف البيان: “من يظن أن أمريكا خيرٌ للأمة فقد غفل عن التاريخ، وغاب عن الواقع، وانحرف عن قواعد الصراع الحضاري والوجودي”.
الالتزام بخطة واشنطن “وهمي”
بالعودة إلى الدعم العربي والإسلامي لخطة الرئيس ترامب، انتقد البيان الدولَ لـ”ضغطها على المقاومة” بدلًا من دعمها. ووصف هذه المواقف بأنها “خنوع سياسي لا يصون الكرامة ولا يرد العدوان”.
“من يظن أن الانصياع لقرارات واشنطن سيحفظ أمن بلاده واستقرارها، أو يحقن دماءها، فهو واهم”، جاء في البيان. وتابع: “أمريكا لا تحترم الضعفاء والخانعين، ولا ترحم من باعوا وطنهم لها. وقد شهد التاريخ الحديث كيف تخلت الإدارات الأمريكية عن أقرب حلفائها بعد انتهاء أدوارها. الصمت على الظلم، أو التواطؤ فيه، لا يصون الدول، بل يجرها إلى هاوية العار وهاوية السقوط”.
“أي تصريح أو موقف لا يخدم المقاومة فهو طعنة في ظهر الأمة”
دعت الهيئة علماء المسلمين والمؤسسات الإسلامية الأخرى إلى “قول الحقيقة” بشأن غزة دون “مُؤامرة دبلوماسية” أو “مُساومة أو تردد”. كما جددت تأكيد موقفها “الواضح والقاطع” الداعم لـ”المقاومة في غزة”، مضيفةً أن “أي تصريح أو موقف لا يخدم هذه الفئة هو طعنة في ظهر الأمة وخروج عن مقتضيات الفريضة الشرعية في نصرة المظلومين”.
وفي الختام، أكد البيان الذي وقعته 62 منظمة وعلماء إسلاميين على ضرورة ندائهم: “إن اللحظة التاريخية التي نعيشها لا تحتمل المواقف الرمادية أو الخطاب المخفف، بل تتطلب وضوح التوجه، وثبات المبدأ، وصدق الموقف”.