رئيس البرلمان السنغالي يدعو لحوار نزيه مع حكومة فاي
الاتفاق مع صندوق النقد أبرز بنوده
- abdelrahman
- 11 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم
- اخبار جريدة الرائد, السنغال, حكومة فاي, رئيس البرلمان, عثمان سوانكو
الرائد: تسود حالة من الجدل حول مستقبل العلاقة بين حزب “باستيف “صاحب الأغلبية في البرلمان السنغالي وبين الرئيس باشيرو ديوماي فاي، في ظل الخلاف المتصاعد بينه وبين رئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو، عقب إعلان السياسة العامة الذي قدمه رئيس الوزراء أحمدو الأمينو لو أمام الجمعية الوطنية في 8 سبتمبر 2026.
وقد وجهت الأغلبية البرلمانية، التي يمثلها حزب باستيف انتقادات إلى المنهجية التي عرضها رئيس الوزراء أمام البرلمان، ولا سيما بشأن الاتفاق المبرم بين داكار وصندوق النقد الدولي لإدارة الدين العام الضخم للبلاد، فإنها لم تطلب إجراء تصويت على الثقة بالحكومة لمحاسبة أحمدو الأمينو لو
ولم يطرح النواب أو رئيس الوزراء فكرة إجراء تصويت على الثقة، وهو ما كان سيشكل مخاطرة كبيرة بالنسبة لأحمدو الأمينو لو، الذي تجنب بذلك احتمال مواجهة مذكرة لحجب الثقة عن حكومته.
وكان رئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو قد هدد، قبل شهرين، بإسقاط الحكومة “كلما دعت الضرورة إلى ذلك”، في حال تغير المسار السياسي الذي رسمه بنفسه خلال فترة توليه رئاسة الوزراء، التي امتدت من أبريل 2024 إلى مايو 2026.
يأتي هذا رغم استمرار الخلافات العميقة داخل البرلمان حول التغيير في المنهجية الحكومية الذي أقر به أحمدو الأمينو لو علناً، رغم اختيار حزب “باستيف”، صاحب الأغلبية البرلمانية، في نهاية المطاف اتباع نهج أقل صدامية مع الرئيس ديوماي فاي وحكومته .
وفي هذا السياقشدد رئيس البرلمان السنغالي عثمان سونكو أنه لا مجال لإرساء “عداء دائم”، داعياً في الوقت نفسه إلى “حوار نزيه” مع حليفه السابق داخل الحزب ورئيس البلاد باشيرو ديوماي فاي.
واضاف : “في الحقيقة، الدولة لا تحتاج إلى مؤسسات خاضعة ومصطفة، بل إلى مؤسسات صلبة وشامخة.