رئيس أركان إثيوبيا يحذر من مخططات لإشعال صراع جديد يسعى لتقسيم البلاد
اتهم الجماعات المسلحة بأنها تستمد قوتها من الدعم الخارجي
- Ali Ahmed
- 26 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- تصاعدت حدة القتال بين القوات الحكومية وجبهة تحرير تيغراي خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع اتهامات حكومية بتلقي الجبهة دعم خارجي، وهي اتهامات تنفيها الأطراف المعنية.
وقال رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا: إن الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة لا تملك القدرة على مواجهة الدولة من دون دعم خارجي، متهمًا قوى أجنبية باستخدام التمويل والمعلومات والدعم المحلي لإثارة الاضطرابات في البلاد.
وأضاف برهانو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عسكرية، أن التحديات الأمنية التي تواجه إثيوبيا تأتي في إطار ما وصفه باستراتيجية تتبعها قوى معادية تاريخية وحديثة، بهدف تعميق الانقسامات الداخلية وإعاقة مسار التنمية واستغلال الموارد الطبيعية.
وتأتي التصريحات في وقت تشهد فيه مناطق شمال إثيوبيا تصعيدًا عسكريًا، بعدما أعلنت سبع حركات مسلحة، من بينها جبهة تحرير شعب تيغراي وقوات فانو الأمهرية، تشكيل تحالف يهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وأشار رئيس الأركان إلى أن تحالف «صيمدو» يمثل، وفق روايته، امتدادًا لقوى سبق أن لعبت أدوارًا في الصراع الذي أدى إلى انفصال إريتريا عن إثيوبيا.
واتهم جبهة تيغراي بالسعي إلى دفع البلاد نحو حرب جديدة من خلال ما وصفها بالاستفزازات، في وقت تصاعدت فيه الاشتباكات بين القوات الاتحادية وقوات تيغراي، وامتدت إلى مناطق مجاورة في عفر وأمهرة. وتختلف روايات الطرفين بشأن الجهة التي بدأت التصعيد الأخير.
وفي الجانب العسكري، أفادت المعلومات الرسمية الإثيوبية بأن الجيش يعمل على توسيع استخدام التقنيات الرقمية والطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في العمليات، فيما تؤكد تقارير متخصصة امتلاك القوات الجوية الإثيوبية طائرات مسيرة مسلحة قادرة على تنفيذ ضربات موجهة.
وكانت رويترز قد أفادت بأن الحكومة الإثيوبية اتهمت أعضاء التحالف الجديد بالتعاون مع إريتريا وتلقي دعم مالي منها، بينما تنفي أسمرة مرارًا هذه الاتهامات. كما نفى مسؤول بارز في جبهة تيغراي حصول التحالف على دعم عسكري أو لوجستي من إريتريا أو السودان.