دون العدل
د عمار علي حسن
- dr-naga
- 3 مايو، 2026
- رأي وتحليلات
- العدل, العدل الاجتماعي, العدل السياسي
دون عدل لا تكون دولة حديثة، إنما غابة كبرى لها من يديرها. ولا نقصد بالعدل هنا احترام الدستور والقانون واستقلال القضاء فقط، بل العدل السياسي الذي يعني احترام إرادة الشعب، وفتح باب طوعي سلمي للتعبير عنها، وأن تكون الأمة هي مصدر السلطات، والسلطات غير محتكرة، والقرار غير منفرد به. ونريد أيضا العدل الاجتماعي بمعنى منع أن تكون الأموال في يد القلة بينما الكثرة تئن من فرط الجوع والمرض، وكذلك إطلاق تكافؤ الفرص بين الناس فلا يتميز أحد على أحد إلا باجتهاده وجهاده في مسالك الحياة من أجل تحسين شروطها.
دون عدل سيتهالك البناء، ويهتز، ويسقط على رؤوس الجميع.