دول عربية ومسلمة: ندعم وحدة سوريا وندين الاعتداءات الإسرائيلية
بيان مشترك ل 11 دولة
- Ali Ahmed
- 17 يوليو، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
أكد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، والإمارات، والبحرين، والعراق، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت، ولبنان، وتركيا، في بيان مشترك، دعم أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها.
ووفقاً للبيان الذي أوردته وزارة الخارجية السعودية، أجرى وزراء خارجية عدة دول عربية، وتركيا على مدى اليومين الماضيين محادثات مكثفة حول تطورات الأوضاع في سوريا.
وأشار البيان، إلى أن المحادثات جاءت في سياق الموقف الواحد والجهود المشتركة لدعم الحكومة السورية في جهود إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن أمنها، واستقرارها، ووحدتها، وسيادتها، وحقوق كل مواطنيها.
وأكد الوزراء “دعم أمن سوريا، ووحدتها، واستقرارها، وسيادتها ورفض كل التدخلات الخارجية في شؤونها، ورحبوا بالاتفاق الذي أنجز لإنهاء الأزمة في محافظة السويداء، والتأكيد على ضرورة تنفيذه حماية لسوريا ووحدتها ولمواطنيها، وبما يحقن الدم السوري، ويضمن حماية المدنيين، وسيادة الدولة والقانون”.
كما رحبت الدول المشاركة بالتزام الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاسبة كل المسؤولين عن التجاوزات بحق المواطنين السوريين في محافظة السويداء، ودعم كل جهود بسط الأمن وسيادة الدولة والقانون في محافظة السويداء وفي جميع الأرض السورية، ونبذ العنف والطائفية ومحاولات بث الفتنة والتحريض والكراهية.
وأعرب الوزراء، عن إدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، ورفضها بصفتها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على سيادة سوريا يزعزعان أمنها واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها ومواطنيها، ويقوض جهود الحكومة السورية لبناء سوريا الجديدة بما يحقق تطلعات وخيارات شعبها.
وشددت الدول، وفق البيان، على أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة للأمن والاستقرار الإقليميين وأولوية مشتركة.
وأكد الوزراء على دعوة المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء، ودعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية المحتلة، ووقف جميع الأعمال العدائية الإسرائيلية على سوريا والتدخل في شؤونها، وتطبيق القرار 2766، واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
أفادت وكالة الأنباء السعودية، الخميس، بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع عن ثقته في قدرة الحكومة السورية على تحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على موقف المملكة المعلن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن ولي العهد السعودي رحب بما أعلنه الرئيس السوري من ترتيبات وإجراءات لاحتواء الأحداث الأخيرة في سوريا، معرباً عن ثقة المملكة بقدرة الحكومة السورية على تحقيق الأمن والاستقرار.
كما نوه الأمير محمد بن سلمان بـ”الجهود التي يبذلها الشرع لاستمرار سوريا في مسارها الصحيح الذي يكفل المحافظة على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وتعزيز وحدتها الوطنية، وتكاتف جميع أطياف الشعب السوري، وتلاحمه وعدم السماح لأي بوادر فتنة تهدف إلى زعزعة أمنه واستقراره”.
كما شدد ولي العهد السعودي على “أهمية مواصلة ما بدأته سوريا على كافة المستويات لتحقيق التقدم والازدهار الذي يتطلع إليه الشعب السوري الشقيق”، مجدداً التأكيد على “موقف المملكة الثابت في مساندة سوريا والوقوف إلى جانبها ورفض أي عمل يمس السلم الأهلي والاجتماعي جملة وتفصيلاً”.
وجدد الأمير محمد بن سلمان موقف المملكة المُعلن في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على الأراضي السورية والتدخل في شؤونها الداخلية، وأكد ضرورة دعم المجتمع الدولي للحكومة السورية في مواجهة هذه التحديات ومنع أي تدخلات خارجية في الشأن الداخلي السوري تحت أي مبرر.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن الرئيس السوري أعرب عن شكره للمملكة لمواقفها الداعمة لمساندة سوريا، وتقديره للدور الذي يقوم به ولي العهد السعودي من جهود ومساع لدعم الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.