دبلوماسي مصري يطالب القاهرة بالانخراط في حوار مع السعودية وإيران حول اليمن
سندفع ثمنا باهظا حال صمتنا علي استهداف الرياض
- abdelrahman
- 12 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية, اليمن, صراعات
- اخبار جريدة الرائد, السعودية, السفير محمد مرسي, اليمن, ايران, مصر
الرائد ..قدم مساعد وزير الخارجية المصري الأسيق للشئون العربية السفير محمدمرسي شرحا للمشهد السياسي والاستراتيجي للهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي علي الممكة العربية السعودية وتداعيات ذلك علي الوضعين الإقليمي والدولي.
وكتب الدبلوماسي المصري علي حسابه علي “فيس بوك ” قائلا : أمريكا تتخاذل عن تقديم المساندة المناسبة للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين علي أراضيها. ولها في ذلك حساباتها الخاصة، وإسرائيل تطير فرحاً وسروراً بما يحدث من خراب ودمار في السعودية واليمن علي حد سواء.
واضاف : وللصين وروسيا حساباتهم العالمية الخاصة بهم أيضاً والتي تفوق حسابات مصالح دول الإقليم وتوازناتهم، أما إيران فتري في الحوثيين يدهم اليمني الآن في مواجهة أمريكا وحلفائها، وللإمارات كذلك حساباتها الخاصة في اليمن حتي وإن التقت مع السعودية الآن في أحد الملفات بشكل مرحلي وقصير الأمد للغاية .
أما فيما يتعلق بمصر فهي بحسب سفير مصر للقاهرة في قطر فموقفها دقيق ومتشابك للغاية ما بين موقفها المبدئي من رفض التورط في حروب وتحالفات خارجية ، وبين تأثرنا الكبير وبشكل مباشر بما يحدث في السعودية والذي ينعكس مباشرة علي مصالحنا بحكم روابطنا العضوية بالسعوديه ، وكذا أمن البحر الأحمر والملاحة في باب المندب وأمور أخري كثيرة.
ولفت السفير مرسي إلي أن هناك تعاونا وتنسيقا مصريا سعوديا متواصلا وفي مختلف الجوانب العسكرية والأمنية والإقتصادية والسياسية بطبيعة الحال .
ولكن تطورات الأوضاع وسرعة إيقاعها تتجاوز وتفوق المستويات الحالية لهذا التعاون . وتتطلب مستوي أعلي وأكبر تأثيراً .
وعاد للقول مازلت أري أننا وقبل التفكير في الدخول في مستويات أكثر تقدماً من الإشتباك والتورط ، علينا أن نستنفذ بالكامل أوراقنا المتاحة مع الحوثيين ، وعلينا أن نواصل مساعينا معهم وبتنسيق مع إيران لتهدئة الأوضاع والعمل علي سرعة وقف العمليات العسكرية لفترة محددة يتم خلالها بحث فرص العودة للأطر السياسية السلمية سواء علي مستوي التيارات والقبائل اليمنية أو علي المستوي الإقليمي .
وشدد كذلك علي ضرورة الإنخراط في حوار إيجابي وجاد وشفاف مع الأشقاء في السعودية لبحث تطورات الأزمة ومخارجها الممكنه ومآلاتها المتوقعة بعيداً عن التأثير الأمريكي والإسرائيلي وعن أية أطراف أخري تلعب علي أوتار الخلافات الطائفية أو المذهبية وتسعي لتأجيج نيرانها وبما يخدم أجنداتها الخاصة حتي ولو كان الثمن هو ضرب مقدرات الدول العربية واستقرارها .
وخلص في نهاية تدوينته للقول :الصمت علي ما يحدث في السعودية الآن خطأ كبير سندفع مع الأشقاء في السعودية أثمانه الباهظة.