خيارات الحرب البرية واثمانها أمريكيا

محمود عبد الغني يكتب

فشلت الحرب الجوية في تحقيق اي من أهدافها، وطلب ابو ايفانكا خياراتٍ عسكرية .

تزايد الحديث مؤخراً عن عمليات برية أمريكية محتملة ضد إيران. يستند هذا الحديث إلى رصد تحركات حديثة تشمل طائرات مقاتلة وطائرات تزود المقاتلات بالوقود ومعدات طبية عسكرية وقوات عسكرية.

تُشير التقديرات إلى أن امريكا تنشر حالياً ٥٠ ألف عسكري في المنطقة. نظراً لأن كل جندي مقاتل يقابله ما لا يقل عن أربعة عساكر في مهام الدعم والإسناد،

فعدد القوات البرية المقاتلة فعلياً ممكن يبلغ ١٠ آلاف جندي. يراودني التساؤل عما يمكن أن تفعله قوة قوامها ١٠ آلاف جندي في مواجهة دولة تستعد لهذه الحرب من ٣٠ سنة يبلغ عدد سكانها ٩٠ مليون نسمة فيها ٥ مليون فرد مسلح بدرجات متفاوتة.

دولة مساحتها مساحة فرنسا وألمانيا وإنجلترا مجتمعين بها مسيرات بالآلاف تملك تكنولوجيا حديثة للاستهداف محاطة من كل ناحية بجبال شاهقة درجة الحرارة الصيفية فيها تصل الي ٥٠

دولة تتشارك بحر قزوين مع روسيا —التي عانت من الأسلحة والاستهدافات الأمريكية في حربها مع أوكرانيا.

دولة تتخذ من الصين حليفاً لها؛ والصين بدورها لها حدود شاسعة مع روسيا، وتمتلك أكبر قاعدة صناعية في العالم، وتُعد المنافس الاستراتيجي الأكبر للولايات المتحدة.