خلاف في الكونغرس حول علنية جلسات التحقيق بقضية إبستين
كلينتون: الشفافية كفيلة بكشف الحقيقة أمام الرأي العام
- السيد التيجاني
- 7 فبراير، 2026
- اخبار العالم
- الكونجرس, الولايات المتحدة, بيل كلينتون, قضية إبستين
طالب الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون بعقد جلسة استماع علنية ضمن تحقيق يجريه مجلس النواب بشأن قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان سابقًا بجرائم اعتداء جنسي، مؤكدًا أن الشفافية وحدها كفيلة بكشف الحقيقة أمام الرأي العام الأميركي.
وجاءت دعوة كلينتون بعد إعلان كلٍّ منه وزوجته، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، استعدادهما للإدلاء بشهادتيهما أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، التي يترأسها الجمهوري جيمس كومر. غير أن اللجنة تصر، حتى الآن، على أن تكون الشهادات خلف أبواب مغلقة، مع توثيقها كتابيًا وبالفيديو دون بث مباشر.
وفي تصريح نشره عبر منصة “إكس”، عبّر كلينتون عن رفضه القاطع لما وصفه بـ”الإجراءات المسرحية”، معتبرًا أن التحقيق بصيغته الحالية يخدم أهدافًا حزبية ضيقة أكثر مما يخدم العدالة أو الضحايا. وأضاف أن الشعب الأميركي من حقه الاطلاع المباشر على مجريات التحقيق، لا الاكتفاء بتسريبات أو تسجيلات منتقاة.
وأشار الرئيس الديمقراطي الأسبق إلى أنه سبق أن طالب بالإفراج الكامل عن ملفات وزارة العدل المتعلقة بإبستين، مؤكدًا تعاونه مع أي مسار قانوني جاد يهدف إلى كشف الوقائع دون تسييس. كما انتقد بشدة قرار تسجيل الشهادات سرًا، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات حول نوايا القائمين على التحقيق.
ومن المقرر أن تدلي هيلاري كلينتون بشهادتها في السادس والعشرين من فبراير، على أن يمثل بيل كلينتون أمام اللجنة في اليوم التالي. ويؤكد آل كلينتون، منذ سنوات، عدم وجود أي صلة لهم بالجرائم التي أدين بها إبستين، كما لم توجه أي من الضحايا اتهامات مباشرة للرئيس الأميركي الأسبق.