حزب الله: نصد تقدم القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان
"ليلة عنيفة" في بلدتي الخيام والطيبة
- mabdo
- 19 مارس، 2026
- اخبار عربية
- أخبار لبنان, التوغل الإسرائيلي في لبنان, الجيش الإسرائيلي في لبنان, الخيام, الوضع في الغيام, بلدة الطيبة, حزب الله والجيش الإسرائيلي, غارات اسرائيلية على لبنان
الرائد| أعلن حزب الله، يوم الخميس، أن مقاتليه يخوضون معارك ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في حين أفاد مصدر عسكري ميداني بأن القوات الإسرائيلية تتقدم ببطء بينما “تدمر بشكل منهجي” بلدات حدودية.
وقد انجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس/آذار عندما شن حزب الله، المدعوم من إيران، هجوماً على إسرائيل ثأراً لمقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وردت إسرائيل بشن غارات مكثفة على لبنان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 968 شخصاً وتشريد أكثر من مليون آخرين، وفقاً للسلطات المحلية، وبشن عمليات برية في الجنوب.
وفي بيان له، قال حزب الله إن مقاتليه نصبوا كميناً للقوات الإسرائيلية التي دخلت بلدة الطيبة الحدودية ودمروا دبابة.
وأضاف حزب الله: “حاول العدو بعد ذلك مواصلة تقدمه” من منطقة مجاورة، لكن المقاتلين “استهدفوهم مجدداً بصواريخ موجهة، محققين إصابات مباشرة وتدمير خمس دبابات ميركافا”. وتابع البيان: “شوهد جنود العدو يفرون من منطقة الاشتباك”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، يوم الاثنين، أنه شن عمليات برية “محدودة” في لبنان.
قال مصدر عسكري في جنوب لبنان لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي يتقدم ببطء و”يدمر بشكل منهجي” القرى الحدودية التي يدخلها.
– ليلة عنيفة –
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع “ليلة عنيفة” في الخيام والطيبة، حيث ذكرت أن البلدتين “تعرضتا لعدة غارات جوية وقصف مدفعي كثيف استمر حتى الفجر”.
وأعلن حزب الله، يوم الأربعاء، أنه صدّ محاولة “لجنود إسرائيليين معادين للتقدم” في الخيام.
وفي الأيام الأخيرة، أعلن الحزب استهدافه للقوات الإسرائيلية على الحدود مع لبنان وداخل بلدات لبنانية مثل الخيام.
وتطل البلدة على جزء من جنوب لبنان وشمال إسرائيل، وكانت أول نقطة توغلت فيها القوات الإسرائيلية بعد بدء الحرب.
كما شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله خلال حربهما الأخيرة عام 2024.
وقال مصدر عسكري ميداني، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجنود الإسرائيليين “كادوا يسيطرون على البلدة”.
وأضاف: “يتقدمون كيلومتراً أو كيلومترين يومياً، ويستغلون الوقت لتدمير البلدات التي يدخلونها بشكل منهجي، مثل كفر كلة وعيتارون”.
“إنهم يدمرون ما لم تدمره الغارات الجوية أو المدفعية” بينما “يخوضون معارك برية ضد حزب الله، الذي يقاتل رجاله في مجموعات صغيرة”.
وقد أصدرت إسرائيل تحذيرات لجميع السكان جنوب نهر الزهراني، على بعد أكثر من 40 كيلومترًا (25 ميلًا) من الحدود، بالإخلاء، وأعلنت رغبتها في إنشاء منطقة عازلة في لبنان لحماية سكان شمال إسرائيل.
يوم الأربعاء، أعربت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء “التصعيد العنيف” في لبنان، مشيرةً إلى “تكثيف العمليات الجوية والبرية، وزيادة وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية”.